الشعائر الحسينية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥ - د - التبرك بعصا النبي(ص) وقميصه وخاتمه
قال ابن حجر: وفي رواية أبي غسان، فقال: رجوت بركتها حين لبسها النبي (صلىاللهعليه وآله).
وقال في شرحه: ما يستفاد من الحديث وفيه التبرّك بآثار الصالحين.[١]
٤. أراد معاوية بن أبي سفيان أن يشتري من كعب بن زهير بردة رسول اللّه (صلىاللهعليه وآله) الّتي ألقاها عليه بعد إسلامه بعشرة آلاف درهم، فأبى كعب وقال: ما كنت لأوثّر بثوب رسول اللّه أحداً. فلمّا مات بعث معاوية إلى ورثته بعشرين ألف درهم، فأخذها منهم. هي البردة التي كانت عند السلاطين، وهي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد.[٢]
٥. عن امّ عطية الأنصارية رضي اللّه عنها، قالت: دخل علينا رسول اللّه (صلىاللهعليه وآله) حين توفّيت ابنته، فقال: اغسلنّها ثلاثة أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتنّ ذلك بماء وسدر، واجعلنَ في الآخرة كافوراً أو شيئاً من
[١] صحيح البخاري، ج ٧، ص ٨٢؛ فتح الباري، ١٤٤/ ٣، ٢٨ باب من استعد الكفن في زمن النبي( صلىالله عليه وآله) فلم ينكر عليه، ذيل الحديث ١٢٧٧.
[٢] تبرّك الصحابة، ١٧؛ تاريخ الإسلام للذهبي، ٤١٢/ ٢؛ السيرة الحلبية، ٢٤٢/ ٣؛ تاريخ الخلفاء للسيوطي، ص ١٩.