مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٨٢ - عمرو بن الحمق
القاتل- حجرا[١] أخا كنده و المصلّين العابدين الّذين كانوا ينكرون الظّلم و يستعظمون البدع و لا يخافون في اللّه لومة لائم، ثمّ قتلتهم ظلما و عدوانا- من[٢] بعد ما كنت اعطيتهم الايمان المغلّظة و المواثيق المؤكّدة (و- خ) لا تأخذهم بحدث كتاب كان بينك و بينهم و لا باحنة[٣][٤] تجدها في نفسك، او لست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم العبد الصّالح الّذى ابلته العبادة فنحّلت جسمه و صفّرت لونه، بعد ما آمنته و اعطيته من عهود اللّه و مواثيقه ما لو اعطيته طايرا لنزل اليك من رأس الجبل ثمّ قتلته جرأة على ربك و استخفافا بذلك العهد او لست المدّعى[٥] زياد بن سميّة المولود على فراش عبيد ثقيف فزعمت أنّه إبن أبيك و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم الولد للفراش و للعاهر الحجر فتركت سنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلّم تعمّدا و تبعت هواك بغير هدى من اللّه ثمّ سلّطته على العراقين يقطع أيدى المسلمين و أرجلهم و يسمل اعينهم و يصلبهم على جذوع النّخل كأنّك لست من هذه الأمّة و ليسوا منك، او لست[٦] صاحب الحضرميّين الّذين كتب فيهم ابن سميّة إنّهم كانوا على دين علي عليه السّلام فكتبت إليه أن اقتل كلّ من كان على دين علىّ (ع) فقتلهم و مثّل بهم بأمرك و دين على عليه السلم سرّ اللّه الّذى كان يضرب عليه أباك و يضربك و به جلست مجلسك الذى جلست و لولا ذلك لكان شرفك و شرف أبيك الرّحلتين، و قلت فيما قلت انظر لنفسك و لدينك و لامّة محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم و اتّق شقّ عصا هذه الأمّة و أن تردّهم الى فتنة، و انى لا اعلم فتنة اعظم على هذه الامّة من ولايتك عليها و لا- أعلم[٧] نظرا لنفسى و لدينى و لامّة محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم و علينا أفضل من أن أجاهدك فان فعلت فانّه قربة إلى اللّه و إن تركته فانّى استغفر اللّه لذنبى و أسأله توفيقه لأرشاد أمرى، و قلت فيما قلت انّى ان انكرك تنكرنى
[١] حجر بن عدى الكندى- خ ل
[٢] و- خ ل
[٣] (*) بلا نقطة فى الاصل و لكن فى« خ» باحبه و فى بعض الكتب باحثه و اعجمناه وفقا للمامقانى و النسخة المطبوعة( ض ع)
[٤] بارحمه- خ ل
[٥] ( ه) فيه ذكر زياد بن سمية و عبيد الثقفى
[٦] « ه» فيه ذكر الحضرميين
[٧] اعظم- خ ل