مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٨١ - عمرو بن الحمق
قال الكشى روى[١] عن مروان بن الحكم كتب الى معوية و هو عامله على المدينة: أمّا بعد فانّ عمرو بن عثمان ذكر أنّ رجالا من أهل العراق و وجوه أهل الحجاز يختلفون الى الحسين بن على عليهما السّلام و ذكر أنّه لا يأمن و ثوبه و قد بحثت عن عن ذلك فبلغنى أنّه يريد الخلاف يومه و لست آمن أن يكون هذا ايضا لما بعده فاكتب إلىّ برأيك في هذا و السلم، فكتب إليه معوية أمّا بعد فقد بلغنى كتابك و فهمت ما ذكرت فيه من أمر الحسين (ع) فايّاك ان تعرّض للحسين (ع) فى شيئى و اترك حسينا (ع) ما تركك فانّا لا نريد أن- نعرض[٢] له فى شيئى ما و فى بيعتنا و لم ننزعنّ به سلطاننا فاكمن عنه ما لم يبد لك صفحته و السلم، و كتب معوية الى الحسين بن على عليهما السّلام أمّا بعد فقد انتهت الىّ أمور عنك ان كانت حقّا فقد اظنّك تركتها رغبة فدعها- و لعمر اللّه[٣] انّ من أعطى اللّه عهده و ميثاقه لجدير بالوفاء و ان كان الذى بلغنى باطلا فانّك انت- اعدل[٤] الناس لذلك وعظ نفسك فاذكر و بعهد اللّه اوف فانّك متى انكرك تنكرنى و متى- تكدنى أكدك[٥] قاتّق شقّ عصا هذه الامّة و أن يردّهم اللّه على يديك في فتنة فقد عرفت النّاس و بلوتهم فانظر لنفسك و لدينك و لأمة محمّد صلى اللّه عليه و اله و سلّم و لا يستخفنك السفهاء و الذين لا يعلمون فلمّا وصل الكتاب الى الحسين صلوات اللّه عليه كتب إليه «أمّا بعد فقد بلعنى كتابك تذكر أنّه قد بلغك عنّى امور انت لى عنها راغب و انا بغيرها عندك جدير فان الحسنات لا يهدى لها و لا يسدد اليها إلّا اللّه، و أمّا ما ذكرت أنّه إنتهى إليك عنّى فانّه إنما رقاه اليك الملّاقون المشّاؤن بالنّميم و ما أريد لك حربا و لا عليك خلافا و ايمّ اللّه انّى لخايف للّه في ترك ذلك و ما أظن اللّه راضيا بترك ذلك و لا عاذرا بدون الاعذار فيه اليك و في أوليائك القاسطين الملحدين حزب الظّلمة و اولياء الشياطين[٦] الست
[١] ( ه) فيه ذكر مروان بن الحكم و عمرو بن عثمان و معوية
[٢] نتعرض- ل ظ
[٣] (*) فى غير واحد من الكتب( و لعمرو اللّه) بالواو و هو غلط و الصحيح ما فى الاصل بشهادة القرآن سورة ١٥ آية ٧١« لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» و كذلك اللغة( ض ع)
[٤] اعزل- خ ل
[٥] اكدك تكدنى- خ ل
[٦] « ه» فيه ذكر حجر بن عدى الكندى