مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٦ - عبد الله بن صفوان
أبيه قال لمّا هزّم علي عليه السلم النّاس يوم الجمل قال «لا تتبعوا مدبرا و لا تجهزّوا على جرحى و من أغلق بابه فهو آمن» [فلمّا كان يوم صفين][١] قتل المدبر و اجهز على الجرحى [قال أبان بن تغلب] قلت لعبد اللّه بن شريك هاتان السّيرتان المختلفتان فقال انّ اهل الجمل قتل طلحة[٢] و ان معاوية كان قايما بعينه و كان قايدهم، و تقدّم فى الحواريّين[٣] و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى المختار[٤] بن أبى عبيد و فى المرقع[٥] بن قمامة الأسدى.
قر- عبد اللّه بن شريك العامرى.
ق- عبد اللّه بن شريك العامرى، روى عنهما، و تقدّم عن (جش) فى جعفر[٦] بن عثمان بن شريك، و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى عبيد[٧] بن كثير.
(قر)
عبد اللّه بن صالح الخثعمى.
ق- عبد اللّه بن صالح الخثعمى، روى عنهما.
م- عبد اللّه بن صالح.
(ق)
عبد اللّه بن صبيح البكرى الكوفى
اسند عنه.
(ى)
عبد اللّه بن صفوان[٨].
[١] و- ظ
[٢] يظهر منه ان طلحة كان اميرهم لا زبير
[٣] فيهم ان عبد اللّه هذا من حوارى الصادقين عليهما السلم- ع
[٤] فيه ما يظهر منه اعتباره و ارتباطه بالصادق عليه السلم- ع
[٥] فيه ما يظهر منه انكاره الباطل- ع
[٦] فيه ان عبد اللّه هذا عم جعفر ذاك- ع
[٧] فيه ان عبد اللّه هذا جد جد عبيد بن كثير ذاك و ما روى عبد اللّه هذا عن على بن الحسين و أبى جعفر عليهم السلم و يكنى بأبى المحجلة- ع
[٨] عبد اللّه بن صفوان بن امية قتل بمكة و ذلك انه كان عددا لبنى امية قتله الحجاج فى سنة ثلث و سبعين- من الاستيعاب.