مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٧٨ - على بن الحسن
* حدّثنى الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدّثنا سهل بن زياد الآدمي قال كتب بعض أصحابنا إلى أبى الحسن العسكرى عليهما السّلام، جعلت فداك يا سيّدى إنّ علىّ بن حسكه يدّعى أنّه من أوليائك و انّك أنت الأوّل القديم و انّه بابك و نبيّك أمرته أن يدعو إلى ذلك و يزعم أنّ الصّلوة و الزّكوة و الحجّ و الصّوم كلّ ذلك بمعرفتك و معرفة من كان في مثل حال إبن حسكه فيما يدّعى من البابيّة و النبوّة (و من عرف ذلك- ظ) فهو مؤمن كامل سقط عنه- الاستعداد[١] بالصّوم و الصلوة و الحج و ذكر جميع شرايع الدّين أنّ معنى ذلك كلّه ما يثبت ذلك، و مال إليه ناس كثير فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بجواب في ذلك تنجهم من الهلكة قال فكتب عليه السلم «و كذب إبن حسكه عليه لعنة اللّه و يحسبك أنّى لا أعرفه في موالىّ ماله لعنه اللّه فو اللّه ما بعث اللّه محمّدا و لا نبيّا قبله إلّا بالحنيفية و الصلوة و الزكوة و الحج و الصيام و الولاية و ما دعى محمّد عليه السلم إلّا إلى اللّه وحده لا شريك له، و كذلك نحن الأوصياء من وراه عبيد اللّه لا نشرك به شيئا إن أطعناه رحمنا و إن عصيناه عذّبنا، مالنا على اللّه من حجّة بل الحجة للّه عز و جل علينا و على جميع خلقه ابرأ إلى اللّه ممن يقول ذلك و انتفى من هذا القول، فاهجروهم لعنهم اللّه و الجاؤهم إلى ضيق الطريق فان وجدت من أحد منهم خلوة فاشرج[٢] رأسه بالصخر» و سيذكر إنشاء اللّه تعالى فى القاسم اليقطينى أربع مرّات[٣] و في محمّد[٤] بن الفرات و في موسى[٥] السواق.
(جش)
على بن الحسن الاصبهانى أبو الفرج.
تقدّم في علي[٦] بن ابرهيم بن محمّد الجوّانى و سيذكر إنشاء اللّه تعالى عن (ست) بعنوان أبي الفرج[٧]
(ست)
على بن الحسن
من أهل البصرة، له كتاب، رويناه عن عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن إبن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن علي بن الحسن.
جش- على بن الحسن البصرى. سيذكر إنشاء اللّه تعالى مع على بن ميسرة البصرى.
[١] الاستعباد- خ ل
[٢] الشرج نضد اللبن- ق
[٣] فى الكل ذمه و لعنه- ع
[٤] فى الكل ذمه و لعنه- ع
[٥] فى الكل ذمه و لعنه- ع
[٦] فيه ان له كتابا و سماعا من على ذاك- ع ص ١٥١
[٧] فيه أنه زيدى المذهب- ع