مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٥ - على ابن أبى حمزة البطاينى
* (قال- ز ظ) حدّثنى حمدويه قال حدّثنى الحسن بن موسى عن داود بن محمّد عن[١] أحمد بن محمّد[٢] قال وقفت على أبى الحسن[٣] في بنى رزيق[٤] فقال لى و هو رافع صوته «يا احمد» قلت لبيّك قال «لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم جهد النّاس في إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره بأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه فلمّا توفى أبو الحسن عليه السّلام جهد علىّ بن أبى حمزة فى إطفاء نور للّه فأبى اللّه إلّا أن يتمّ نوره، و إنّ أهل الحقّ إذا دخل فيهم داخل سرّوا به و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه و ذلك أنّهم على يقين من أمرهم و إنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به و اذا خرج منهم[٥] جزعوا عليه و ذلك أنّهم على شكّ من أمرهم إنّ اللّه جلّ جلاله يقول- فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ-» قال ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام «المستقرّ الثّابت، و المستودع، المعار»
* وجدت بخطّ جبرئيل بن احمد حدّثنى محمّد بن عبد اللّه بن مهران عن محمّد بن علي الصّيرفى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه قال دخلت المدينة و أنا مريض شديد المرض فكان أصحابنا يدخلون و لا اعقل بهم و ذلك أنّه اصابنى حمّى فذهب عقلى[٦] و أخبرنى اسحق بن عمّار أنّه أقام بالمدينة ثلثة أيّام لا يشكّ أنّه لا يخرج منها حتّى يدفننى و يصلّى علىّ، و خرج إسحق بن عمّار و افقت بعد ما خرج إسحق فقلت لأصحابى إفتحوا كيسى و أخرجوا منه مائة دينار فاقسموها على أصحابنا، و أرسل إلىّ أبو الحسن[٧] عليه السّلام بقدح فيه ماء فقال الرّسول يقول لك أبو الحسن عليه السّلام «اشرب هذا المآء فانّ فيه شفاء إنشاء اللّه» ففعلت فاسهل بطنى فاخرج اللّه ما كنت أجده في بطنى من الأذى و دخلت على أبي الحسن عليه السّلام فقال «يا علي اما إنّ أجلك قد حضر مرّة بعد مرّة» فخرجت إلى مكّة فلقيت إسحق
[١] ( ه) فيه ذكر احمد بن محمد بن عمرو بن أبى نصر السكونى
[٢] بن عمرو بن أبى نصر
[٣] الرضا عليه السلم
[٤] رزين- خ ل اصل
[٥] خارج الخ- ظ
[٦] « ه» فيه ذكر اسحق بن عمار بن حيان و أن التصدق مما له مدخل فى الشفاء و فى الحديث ان الصدقة تزيد فى العمر و هنا مرة بعد مرة
[٧] موسى( ع) بقرينة اسحق بن عمار فانه من رواة الصادق و الكاظم عليهما السلم- ع