مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٧ - على ابن أبى حمزة البطاينى
و فلانا و كذّبوا جعفر و موسى و لى بآبائى أسوة» قلت جعلت فداك إنّا نروى أنّك قلت لابن مهران «أذهب اللّه نور قلبك و أدخل الفقر فى بيتك» فقال «كيف حاله و حال برّه» قلت يا سيدى اشدّ حال هم مكروبون ببغداد و لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة فسكت و سمعته يقول في إبن أبى حمزة «اما استبان لكم كذبه، أليس هو الّذى يروى أنّ رأس[١] المهدى يهدى إلى عيسى بن موسى و هو صاحب السّفيانى و قال إنّ أبا الحسن[٢] يعود إلى ثمانية أشهر؟». و تقدّم في الحسن[٣] بن محبوب و في ثابت[٤] بن دينار و في أحمد[٥] بن محمّد بن عيسى و في احمد بن أبى بشر ابن السّرّاج ثلث مرّات[٦] و سيذكر إنشاء اللّه تعالى في محمّد[٧] بن بشير و في يونس[٨] بن عبد الرّحمن.
غض- على بن أبى حمزة لعنه اللّه، اصل الوقف و أشد الخلق[٩] عداوة للولىّ من بعد أبى إبرهيم عليهما السّلام. و تقدم في الحسن[١٠] إبنه
ق- على بن أبى حمزة البطاينى مولى الأنصار كوفى.
م- على بن أبى حمزة البطاينى أنصارى قايد (أبو- كذا) بصير، واقفى
[١] ( ه) فيه ذكر المهدى من آل محمد عليهم السلم و السفيانى
[٢] موسى عليه السلم.
[٣] فيه ما يظهر منه أن الاصحاب كانوا يتهمون ابن محبوب بالردآءة و الذم لروايته عن ابن أبى حمزة البطاينى- ع ص ١٤٤ ج ٢
[٤] فيه رواية على هذا عن يحيى بن ابى القاسم أبى بصير فيؤكد كونه قايده و ان اكثر كتابه و روايته عن أبى بصير هذا- ع ص ٢٩١ ج ١
[٥] فيه أن أحمد هذا ما كان يروى عن الحسن بن محبوب اولا من أجل اصحابنا يتهمون ابن محبوب بالرداءة و عدم لياقة النقل عنه لرواية ابن محبوب عن على بن ابى حمزة هذا- ع ص ١٦١ ج ١
[٦] فى الكل رداءته و ذمه بحيث يخرجه عن الاعتبار- ع ص ٩٠ ج ١
[٧] فيه روايته عن الكاظم( ع) و يظهر منه اعتباره عنده( ع) حينئذ- ع
[٨] فيه ما يظهر ان عليا هذا كان من قوامه مثل ما تقدم هنا و انه كان ضالا مضلا جدا- ع
[٩] بينه و بين ما ذكر فى الحسن ابنه تدافع ما، فتدبر- ع
[١٠] فيه أن عليا واقف لكن أوثق من ابنه الحسن- ع ص ١٢٢ ج ٢