مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٣٨ - عروة النحاس الدهقان
بن يحيى البغدادى المعروف بالدّهقان لعنه اللّه، و كان يكذب علي أبي الحسن علي بن محمّد بن الرّضا عليه السّلام و على أبي محمّد الحسن بن علي عليهم السّلم بعده و كان يقطع الأموال لنفسه دونه و يكذب عليه حتّى لعنه أبو محمّد عليهما السّلام و أمر شيعته بلعنه و دعا عليه بقطع الأموال.
[عروة][١] لعنه اللّه.
* (قال ظ) علي بن سليمان بن رشيد العطّار البغدادى [ (كان ظ)] يلعنه أبو محمّد عليهما السّلام و ذلك أنّه كانت لأبى محمّد عليهما السّلام خزانة و كان يليها[٢] أبو علي إبن راشد رضى اللّه عنه فسلّمت إلى عروة، فأخذ منها لنفسه، ثمّ أحرق باقى ما فيها يغايظ بذلك أبا محمّد عليهما السّلام فلعنه و برىء منه و دعا عليه، فما امهل يومه ذلك و ليلته حتّى قبضه اللّه إلى النّار، فقال عليه السّلام «جلست لربّى فى ليلتى هذه كذا و كذا جلسة فما انفجر عمود الصبح و لا انطفى ذلك النّار حتّى قتل اللّه عروة لعنه اللّه» و تقدّم فى احمد[٣] بن هلال العبرتائى و فى ابرهيم[٤] بن عبده على احتمال، و سيذكر انشاء اللّه تعالى فى فارس بن حاتم القزوينى مرّتين[٥] و فى الفضل[٦] بن شادان.
(دى)
عروة[٧] النّحّاس الدّهقان
ملعون غال.
كر- عروة الوكيل[٨] قمّى.
[١] كان فى النسخة الغير المرتبة من هذا الكتاب هذان العنوانان فلزم ذكرهما حيث التزم ذكر جميع ما فى الاصل افهمه- ع
[٢] ( ه) فيه ذكر الحسن بن راشد أبو على
[٣] فيه تأكيد مضمون المذكور هنا و أنه اولا كان مقبولا ثم صار كذلك- ع ص ١٣٧ ج ١
[٤] فيه ايضا تأكيد المضمون المذكور- ع ص ٥٤ ج ١
[٥] فيهما يظهر انه كان وكيلا معتبرا عند ابى الحسن الهادى عليهما السلم و كان يكتب إليه فورد الجواب لكن صار عاقبة أمره كما تسمع- ع
[٦] فيه انه خرج توقيع فيه ذم الفضل هذا من يد عروة هذا- ع
[٧] بن يحيى الخ
[٨] هو عروة بن يحيى الدهقان و علم انه كان وكيل العسكريين عليهما السلام و لذلك اكتفى به عن نسبه و تقدم فى الرواية انه بغدادى و كأنه سكن قم او بالعكس فتأمل و أذعن- ع