مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٢٣٨ - على بن يقطين
قد صيّرت مهورهم إليك» قال محمّد بن عيسى فحدّثنى[١] الحسن بن على أنّ أباه على بن يقطين رحمه اللّه وجّه إلى جواريه حتّى حمل حبالهن ممّن باعه فوجّه إليه بما فرض عليه من مهورهم و زاد عليه ثلثة ألف دينار للوليمة فبلغ ذلك ثلثة عشر الف دينارا فى- وقعة[٢] واحدة
* حدّثنى حمدويه و إبرهيم قالا حدثنا- أبو جعفر[٣] عن الحسن بن على و ذكر مثله
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد قال حدّثنى محمّد بن عيسى قال زعم الحسن بن على أنّه احصى لعلى بن يقطين بعض السّنين ثلثمائة ملبّى أو مأتين و خمسين ملبّيا[٤] و أنّه لم يكن يفوته من يحجّ عنه و كان[٥] بعضهم عشرين ألفا و بعضهم عشرة آلاف فى كل سنة للحجّ[٦] مثل الكاهلى و عبد الرّحمن بن الحجّاج و غيرهما و يعطى أدناهم ألف درهم، و سمعت من يحكى في أدناهم خمسمائة درهم، و كان أمره بالدّخول في أعمالهم فقال إن كنت لا بدّ فاعلا فانظر كيف تكون لأصحابك فزعم أمية كاتبه و غيره أنّه كان يأمر بحنايتهم[٧] فى العلانية و يرد عليهم فى السّرّ، و زعمت رحيمه أنّها قالت لأبى الحسن الثانى[٨] عليهم السلم أدع لعلى بن يقطين فقال
[١] ( ه) فيه ذكر الحسن بن على بن يقطين
[٢] دفعة- خ ل
[٣] العبيدى
[٤] نقل الشيخ الجليل البهى دام ظله[ الظاهر ان مراده من الشيخ الجليل هو التسترى رحمهما اللّه تعالى( ض ع)] عن الدروس انه قد احصى فى عام واحد خمسمائة و خمسون رجلا يحجون عن على بن يقطين أقلهم بتسعمائة دينار و اكثرهم بعشرة آلاف ثم قال ان هذا مبلغا لا يفى به خزانة كثير من ملوك زماننا و اذا كان ما يصرف فى الحج المستحب هذا القدر فما ظنك فى جميع خرجه فى كل السنة من التصدقات المستحبة و الواجبة من الخمس و الزكوات و الانعامات و غير ذلك من الاخراجات، و أعجب من ذلك أن هذا كله من الحلال فان الرجل الثقة لا يقرب الحرام و ظنى أن الكاظم عليه السلم رخصه بالتصرف فى الخراج و جعل اجرة الحج وسيلة لدفع مثل هذا المال المعظم للشيعة لئلا يطعن عليه أعداؤه- انتهى حاصل كلامه سلمه اللّه و وفقه على المرضات- ع
[٥] يعطى الخ- ظ
[٦] « ه» فيه ذكر عبد اللّه بن يحيى الكاهلى و عبد الرحمن بن الحجاج و امية كاتب على و رحيمة و ابن أخيه.
[٧] (*) كذا فى الاصل و لكن فى الكشى المطبوع بجنايتهم و فى غير واحد من النسخ بجبايتهم( ض ع)
[٨] الرضا( ع)