مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٩٠ - على بن الحسين الموسوى
و له مسايل الطّوسية لم يتمّها و له ديوان الشّعر و له كتاب البرق و كتاب الطّيف و الخيال و كتاب الشّيب و الشّباب و كتاب يتبع الأبيات الّتى تكلّم عليها ابن الجنّى في اثبات المعانى للمتنبّى و له كتاب في النّقض على إبن جنّى في الحكاية و المحكى و له تفسير قصيدة السّيّد المذهّبة و له مسايل مفردات نحو مائة مسئلة في فنون شتّى و له مسئلة كبيرة في نصرة الرؤية و ابطال القول بالعدد و كتاب الصرّفة[١] و كتاب الذريعة في أصول الفقه و له مسايل الصيداويّة و غير ذلك. توفّى رحمه اللّه في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ و ثلثين و أربعمائة و كان مولده في رجب سنة خمس و خمسين و ثلثمائة و سنّه يوم توفّى ثمانون سنة و ثمانيه أشهر و أيّام نضّر[٢] اللّه وجهه قرأت هذه الكتب اكثرها عليه و سمعت سايرها يقرأها عليه دفعات كثيرة.
جش- على بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن ابرهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أبو القاسم المرتضى حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه و سمع من الحديث فأكثر و كان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم و الدّين و الدّنيا[٣] صنّف كتبا منها تفسير سورة الحمد و قطعة من سورة البقرة، تفسير قوله تعالى «قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ» الكلام على من تعلّق بقوله «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» تفسير قوله «لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا» كتاب الموضح عن جهة اعجاز القرآن و هو الكتاب المعروف بالصرفة و كتاب الملخص فى أصول الدين و كتاب الذّخيرة كتاب جمل العلم و العمل كتاب تقرير الأصول
[١] (*) مرّ ذكره و هذا تكرار( ض ع)
[٢] (* ١) فى الاصل و فى« خ» نظر اللّه وجهه و لعله من سبق القلم و صححناه وفقا لساير الكتب و نبهناك حفظا للامانة( ض ع)
[٣] ذكر ابو القاسم التنوخى صاحب السيد حضرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنفاته و محفوظاته و مقرواته قاله صاحب تنزيه ذوى العقول فى أنساب آل الرسول فقال الثعالبى فى كتاب اليتيمة انها قومت بثلثين الف دينار بعد أن اهدى منها الى الوزراء و الرؤساء شطرا عظيما من- ز- رحمه اللّه- على( صه)