دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ه - غدير خم
اللَّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفُونّي فيهِما، فَإِنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ. ثُمَّ قالَ:
إنَّ اللَّهَ مَولايَ، وأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ. ثُمَّ إنَّهُ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ: مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ.
(قالَ أبُو الطُّفَيلِ): فَقُلتُ لِزَيدٍ: (أنتَ) سَمِعتَهُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟
فَقالَ: وإنَّهُ ما كانَ فِي الدَّوحاتِ أحَدٌ إلّارَآهُ بِعَينِهِ وسَمِعَهُ بِاذُنِهِ.
٩٣. المستدرك على الصحيحين: حَدَّثَناهُ أبو بَكرِ بنِ إسحاقَ ودِعلِجُ بنُ أحمَدَ السِّجزِيُّ، قالا: أنبَأَنا مُحَمَّدُ بنُ أيّوبَ، حَدَّثَنَا الأَزرَقُ بنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا حَسّانُ بنُ إبراهيمَ الكِرمانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ، عَن أبيهِ، عَن أبِي الطُّفَيلِ، عَنِ ابنِ واثِلَةَ، أنَّهُ سَمِعَ زَيدَ بنَ أرقَمَ رضى الله عنه يَقولُ:
نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ عِندَ شَجَراتِ خَمسِ دَوحاتٍ عِظامٍ، فَكَنَسَ النّاسُ ما تَحتَ الشَّجَراتِ، ثُمَّ راحَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَشِيَّةً فَصَلّى، ثُمَّ قامَ خَطيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ، وذَكِّرَ ووَعَظَ، فَقالَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَقولَ، ثُمَّ قالَ:
أيُّهَا النّاسُ، إنّي تارِكٌ فيكُم أمرَينِ لَن تَضِلّوا إنِ اتَّبَعتُموهُما، وهُما كِتابُ اللَّهِ وأَهلُ بَيتي عِترَتي، ثُمَّ قالَ: أتَعلَمونَ أنّي أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم ثَلاثَ مَرّاتٍ- قالوا: نَعَم، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ.[١]
٩٤. المعجم الكبير: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ حَيّانَ المازِنِيُّ، حَدَّثَنا كَثيرُ بنُ يَحيى، حَدَّثَنا حَيّانُ بنُ إبراهيمَ، حَدَّثَنا سَعيدُ بنُ مَسروقٍ أو سُفيانُ الثَّورِيُّ، عَن يَزيدَ بنِ حَيّانَ،
[١]. قال في التلخيص: لم يخرجوا لمحمّد بن سلمة بن كهيل و قد وهّاه السّعدي.