دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - ٣/ ٧ روايات«به شمار دوازده نقيب بنى اسرائيل»
حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عَنِ المُجالِدِ، عَنِ الشَّعبِيِّ، عَن مَسروقٍ، قالَ: كُنّا جُلوساً عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ وهُوَ يُقرِؤُنَا القُرآنَ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَم تَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ؟
فَقالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ: ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ قَبلَكَ، ثُمَّ قالَ:
نَعَم، ولَقَد سَأَلنا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: اثنا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ[١].
١٤١. الغيبة للنعماني: أبو كُرَيبٍ وأبو سَعيدٍ، قالا: حَدَّثَنا أبو اسامَةَ، قالَ: حَدَّثَنَا الأَشعَثُ، عَن عامِرٍ، عَن عَمِّهِ، عَن مَسروقٍ، قالَ: كُنّا جُلوساً عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ يُقرِؤُنَا القُرآنَ، فَقالَ رَجُلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، هَل سَأَلتُم رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَم يَملِكُ هذِهِ الامَّةَ مِن خَليفَةٍ بَعدَهُ؟ فَقالَ:
ما سَأَلَني عَنها أحَدٌ مُنذُ قَدِمتُ العِراقَ، نَعَم سَأَلنا رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: اثنا عَشَرَ، عِدَّةَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ.
١٤٢. الخصال: حَدَّثَنا أبو عَلِيٍّ أحمَدُ بنُ الحَسَنِ القَطّانُ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عَبدِ اللَّهِ أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ بنِ أبِي الرِّجالِ البَغدادِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُبدوسٍ الحَرّانِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ الغَفّارِ بنُ الحَكَمِ، قالَ: حَدَّثَنا مَنصورُ بنُ أبِي الأَسوَدِ، عَن مُطَرَّفٍ، عَنِ الشَّعبِيِّ، عَن عَمِّهِ قَيسِ بنِ عَبدٍ، قالَ: كُنّا جُلوساً في حَلقَةٍ فيها عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ: أيُّكُم عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ؟ فَقالَ عَبدُ اللَّهِ: أنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ، قالَ: هَل حَدَّثَكُم نَبِيُّكُم صلى الله عليه و آله كَم يَكونُ بَعدَهُ مِنَ الخُلَفاءِ؟ قالَ:
[١]. النقباء جمع نقيب، وهو الرئيس أو المدير لجماعة من قوم يكون الرابط بينهم وبين المسؤول الأعلى منه. والنقباء الاثني عشر في هذا الحديث وغيره من أحاديث الباب هو اشارة الى آية ١٢ من سورة المائدة حيث قال تعالى:« وَ لَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً». وكان عدد المبايعين لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ليلة العقبة إثنا عشر شخصاً، فجعلهم النبيّ نقباء على قبائلهم.( راجع: لسان العرب: ج ١ ص ٧٦٩).