دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٨ - ج - مسجد خيف
القُرآنُ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي، هُما حَبلُ اللَّهِ مَمدودٌ بَينَكُم وبَينَ اللَّهِ عز و جل ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا، سَبَبٌ مِنهُ بِيَدِ اللَّهِ وسَبَبٌ بِأَيديكُم.
إنَّ اللَّطيفَ الخَبيرَ قَد نَبَّأَني أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ- وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ-، ولا أقولُ كَهاتَينِ- وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَالوُسطى- فَتَفضُلُ هذِهِ عَلى هذِهِ.[١]
٨٩. الإقبال: قالَ صاحِبُ كِتابِ النَّشرِ وَالطَّيِّ:... فَلَمّا كانَ في آخِرِ يَومٍ مِن أيّامِ التَّشريقِ[٢]، أنزَلَ اللَّهُ عَلَيهِ: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ إلى آخِرِها.
فَقالَ عليه السلام: نُعِيَت إلَيَّ نَفسي، فَجاءَ إلى مَسجِدِ[٣] الخَيفِ فَدَخَلَهُ ونادى: الصَّلاةَ جامِعَةً، فَاجتَمَعَ النّاسُ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثنى عَلَيهِ- وذَكَرَ خُطبَتَهُ عليه السلام-. ثُمَّ قالَ فيها:
أيُّهَا النّاسُ إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ، الثَّقَلُ الأَكبَرُ كِتابُ اللَّهِ عز و جل، طَرَفٌ بِيَدِ اللَّهِ عز و جل، وطَرَفٌ بِأَيديكُم فَتَمَسَّكوا بِهِ، وَالثَّقَلُ الأَصغَرُ عِترَتي أهلُ بَيتي، فَإِنَّهُ نَبَّأَنِيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ- وجَمَعَ
[١]. وقال في آخره:« أخبرنا بذلك عبد الواحد بن عبداللَّه بن يونس الموصلي، قال: أخبرنا محمّد بن علي بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن جدّه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد بن علي، عن أبيه، عن آبائه عن عليّ عليه السلام: قال: خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وذكر الخطبة بطولها وفيها هذا الكلام. وأخبرنا عبدالواحد بن عبداللَّه، عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن محبوب والحسن بن علي بن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أبي عبداللَّه عليه السلام بمثله، وأخبرنا عبدالواحد، عن محمّد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي حمزة الثُّمالي، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام بمثله»، تفسير القمّي: ج ١ ص ٣، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٢٩ ح ٦١.
[٢]. هي ثلاثة أيام تلي عيد النحر سميّت بذلك من تشريق اللحم وهو تقديده وبسطه في الشمس ليجف( النهاية: ج ٢ ص ٤٦٤« شرق»).
[٣]. في المصدر:« المسجد»، وما أثبتناه من تفسير القمّي وهو الصحيح.