دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٢ - ١/ ٤ هر ستارهاى كه ناپديد شود، ستارهاى ديگر طلوع مىكند
عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام:
يا عَلِيُّ، أنَا مدينَةُ الحِكمَةِ وأَنتَ بابُها، ولَن تُؤتَى المَدينَةُ إلّامِن قِبَلِ البابِ، فَكَذَبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُكَ، لِأَنَّكَ مِنّي وأَنَا مِنكَ، لَحمُكَ مِن لَحمي، ودَمُكَ مِن دَمي، وروحُكَ مِن روحي، وسَريرَتُكَ مِن سَريرَتي، وعَلانِيَتُكَ مِن عَلانِيَتي، وأَنتَ إمامُ امَّتي، وخَليفَتي عَلَيها بَعدي، سَعِدَ مَن أطاعَكَ، وشَقِيَ مَن عَصاكَ، ورَبِحَ مَن تَوَلّاكَ، وخَسِرَ مَن عاداكَ، وفازَ مَن لَزِمَكَ، وهَلَكَ مَن فارَقَكَ، مَثَلُكَ ومَثَلُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ (بَعدي) مَثَلُ سَفينَةِ نوحٍ، مَن رَكِبَها نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ، ومَثَلُكُم كَمَثَلِ النُّجومِ، كُلَّما غابَ نَجمٌ طَلَعَ نَجمٌ إلى يَومِ القِيامَةِ.
٦١. الغيبة للنعماني: بِإِسنادِهِ[١]، عَن عَبدِ الرَّزّاقِ بنِ هَمّامٍ، عَن مَعمَرِ بنِ راشِدٍ، عَن أبانِ بنِ أبي عَيّاشٍ، عَن سُلَيمِ بنِ قَيسٍ، قالَ: قالَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: مَرَرتُ يَوماً بِرَجُلٍ- سَمّاهُ لي- فَقالَ: «ما مَثَلُ مُحَمَّدٍ إلّاكَمَثَلِ نَخلَةٍ نَبَتَت في كِباةٍ»[٢] فَأَتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فَغَضِبَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وخَرَجَ مُغضَباً وأَتَى المِنبَرَ، فَفَرَغَتِ[٣] الأَنصارُ إلَى السِّلاحِ لِما رَأَوا مِن غَضَبِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، قالَ:
فَما بالُ أقوامٍ يُعَيِّروني بِقَرابَتي، وقَد سَمِعوني أقولُ فيهِم ما أقولُ مِن تَفضيلِ اللَّهِ تَعالى إيّاهُم، ومَا اختَصَّهُم بِهِ مِن إذهابِ الرِّجسِ عَنهُم وتَطهيرِ اللَّهِ إيّاهُم؟... نَظَرَ اللَّهُ (سُبحانَهُ) إلى أهلِ الأَرضِ نَظرَةً وَاختارَني مِنهُم، ثُمّ نَظَرَ نَظرَةً فَاختارَ عَلِيّاً أخي ووَزيري... ثُمَّ إنَّ اللَّهَ نَظَرَ نَظرَةً ثالِثَةً فَاختارَ أهلَ بَيتي مِن بَعدي، وهُم خِيارُ امَّتي:
[١]. أي أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة.
[٢]. الكِبا: الكُناسة( الصّحاح: ج ٦ ص ٢٤٧١« كبا»).
[٣]. افرُغْ: أي اعمد واقصُد( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٧« فرغ») وفي كتاب سليم بن قيس« ففزعت» بدل« ففرغَت».