علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢ - الفصل التاسع و الاربعون«من احب عليا فقد احبني»
الا و من أحب آل محمد امن الحساب و الميزان و الصراط.
الا من مات على حب آل محمد فانا كفيله بالجنة مع الانبياء.
الا و من ابغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه[١٠٢].
(٢٠) روى الشيخ في أماليه باسناده عن جعفر بن محمد الصادق، عن علي عليه السّلام قال: كنت انا و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في المسجد بعد ان صلى الفجر ثم نهض و نهضت معه، و كان اذا اراد ان يتجه الى موضع اعلمني بذلك، فكان اذا أبطأ في الموضع صرت اليه لا عرف خبره لانه لا يتصابر قلبي على فراقه ساعة، فقال لي:
انا متجه الى بيت عائشة و مضيت الى بيت فاطمة عليها السّلام، فلم ازل مع الحسن و الحسين و هي و انا مسروران بهما، ثم اني نهضت و صرت الى باب عائشة فطرقت الباب فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت لها: انا علي، فقالت: ان النبي صلّى اللّه عليه و اله راقد، فانصرفت ثم قلت: النبي راقد و عائشة في الدار؟! فرجعت و طرقت الباب، فقالت لي عائشة: من هذا؟ فقلت انا علي، فقالت ان النبي على حاجة، فأنثنيت مستحيا من دقي الباب، و وجدت في صدري ما لا استطيع عليه صبرا، فرجعت مسرعا فدققت الباب دقا عنيفا، فقالت لي عائشة: من هذا؟
فقلت: انا علي فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول لها: يا عائشة افتحي له الباب، ففتحت فدخلت، فقال لي: اقعد يا ابا الحسن أحدثك بما انا فيه أو تحدثني بابطائك عني؟
فقلت يا رسول اللّه حدّثني فان حديثك احسن.
فقال فقلت: يا ابا الحسن كنت في امر كتمته من الم الجوع، فلما دخلت
[١٠٢] مناقب الخوارزمي: ٢/ ص ٣٢.