علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - الفصل الثالث و الاربعون«من بايع عليا فقد بايعني»
انفسكم، فانه الصديق الاكبر، يزيد اللّه به دينكم، و ان اللّه اعطى موسى العصا، و ابراهيم النار المطفاة، و عيسى الكلمات التي يحيي بها الموتى، و اعطاني هذا- أي عليا عليه السّلام- و لكل نبي آية ربي و الائمة الطاهرين آيتي من ولده، لن تخلو الارض من الايمان ما بقي احد من ذريته، و عليهم تقوم الساعة[١٨].
(٤) قال العلامة ابن شهر آشوب رحمه اللّه:
كان للنبي صلّى اللّه عليه و اله بيعة عامة و بيعة خاصة، فالخاصة بيعة الجن و لم يكن للانس فيها نصيب، و بيعة الانصار و لم يكن للمهاجرين فيها نصيب، و بيعة العشيرة و بيعة الغدير انتهاءا، و قد تفرد علي عليه السّلام بهما و أخذ بطرفيها.
و أما البيعة العامة فهي بيعة الشجرة، و هي سمرة أو أراك عند بئر الحديبية، و يقال لها بيعة الرضوان لقوله: لقد رضي اللّه عن المؤمنين[١٩] و الموضوع مجهول و الشجرة مفقودة، فيقال: انها بروحاه، فلا يدري ارواحاء مكة عند الحمام أو روحاء في طريقها؟ و قالوا: الشجرة ذهبت السيول بها، و قد سبق أمير المؤمنين عليه السّلام الصحابة كلهم في هذه البيعة أيضا باشياء:
* منها: انه كان من السابقين فيه، ذكر ابو بكر الشيرازي في كتابه عن جابر الانصاري ان اول من قام للبيعة امير المؤمنين عليه السّلام، ثم ابو سنان عبد اللّه بن وهب الاسدي، ثم سلمان الفارسي، و في الاخبار الليث: ان أول من بايع عمار- يعني بعد علي-.
[١٨] احقاق الحق ج ١٣: ص ٨١.
[١٩] الفتح: ١٨.