علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٦ - الفصل الثامن و الخمسون«من حسد عليا فقد حسد رسول الله صلى الله عليه و اله»
بحديقة منها كنت أقول: يا رسول اللّه ما أحسنها؟ فيقول: لك في الجنة أحسن منها!
فلما خلاله الطريق اعتنقني و أجهش باكيا؟ فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟
قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا بعدي!
فقلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك[٢٠٥].
[٢٠٥] و رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار( ٥٧) من نهج البلاغة( ج ٤ ص ١٠٧)، رواه الحافظ ابن عساكر الشافعي في« ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السّلام من تأيخ دمشق» تحقيق المحمودي ط بيروت( ج ٢ ص ٣٢١ ح ٨٢٧ و ح ٨٢٨ و ٨٢٩) بعين ما تقدم، و رواه الخطيب البغداي في ترجمة الفيض بن وثيق الثقفي من« تأريخ بغداد»( ج ١٢ ص ٣٩٨)، و رواه المتقي الهندي في باب فضائل علي عليه السّلام من« كنز العمال»( ج ٦ ص ٤٠٨ ح ٤٣٨ ط ١) و في( ج ١٥ ص ١٥٦ ط ٢) نقلا عن البزار، و أبي يعلى، و الحاكم و أبي الشيخ في كتاب« القطع و السرقة»، و عن الخطيب و ابن الجوزي و ابن النجار في تأريخه، و الرياض النضرة:
( ج ٢ ص ٢١٠) و رواه الحافظ ابو يعلى في مسند علي عليه السّلام من مسنده الموجود بالهند و تركيا( الورق ٣٩/ أ)، و رواه البزار في مسنده( الورق ٦٣/ ب)، و رواه عنهما الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٩ ص ١١٨) قال: و فيه الفضل بن عميرة وثّقه ابن حبان و ضعّفه غيره و بقية رجاله ثقات، و رواه في ترجمة عبد اللّه بن عباس من المعجم الكبير:
( ج ٣ الورق ١٠٩/ ب)، عن مجاهد عن ابن عباس، و رواه عنه في« مجمع الزوائد»( ج ٩:
ص ١١٨)، و كنز العمال:( ج ٦ ص ٤٠٨)، و رواه الحافظ ابن مردويه عن ابن عباس كما في« نفحات اللاهوت»( ص ٨٥- احقاق ج ٦ ص ١٨٥)، و رواه الحافظ الذهبي في« ميزان الاعتدال»( ج ٢ ص ٣٣١) عن اسعد الثقفي، و رواه الخطيب الخوارزمي في الفصل( ٦) من مناقبه( ص ٢٦) و في أول الفصل الرابع من مقتل الحسين( ج ١ ص ٣٦) بعين ما تقدم عن أبي عثمان النهدي عن علي عليه السّلام، و رواه العلامة البحراني في« غاية المرام»( ص ٥٧٣) و رواه عن مصادر كثيرة في الاحقاق( ج ٦ ص ١٨١)، و رواه الحاكم في« المستدرك»( ج ٣-- ص ١٣٩ ح ١٠٤) باختصار في متنه و حذف الاخير منه.
* و رواه ابن عساكر أيضا في ترجمة الامام علي عليه السّلام من تأريخ دمشق( ج ٢ ص ٣٢٥ ح ٨٣٠) باسناده عن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فمرّ بحديقة فقال علي رضى اللّه عنه ما أحسن هذه الحديقة- الحديث، و رواه الحافظ الكنجي في« كفاية الطالب»( ب ٦٦ ص ٢٧٣ ط ٢/ الغري)، و رواه بسند آخر في« كنز العمال»( ج ٥ ص ٤٠) و في« الرياض النضرة»( ج ١ ص ١٣) و قال: أخرجه الحافظ ابو القاسم الدمشقي في الاربعين الطوال.
* و رواه ابن شهر آشوب في« مناقب آل أبي طالب»( ج ٢ ص ١٢١) قال: و في مسند أبي يعلى، و اعتقاد الاشبهي، و مجموع أبي العلاء الهمداني، عن أنس و أبي برزه، و أبي رافع- و في ابانة ابن بطة من ثلاثة طرق:
ان النبي صلّى اللّه عليه و اله خرج يمشي الى قباء، فمرّ بحديقة فقال علي: ما أحسن هذه الحديقة؟ فقال النبي: حديقتك يا علي في الجنة أحسن منها، حتى مرّ بسبع حدائق على ذلك، ثم أهوى اليه فاعتنقه فبكى و بكى علي، ثم قال علي: ما الذي ابكاك يا رسول اللّه؟ قال: أبكي لضغائن في صدور قوم لن يبدوها لك الا من بعدي، قال: يا رسول اللّه كيف أصنع؟
قال: تصبر، فان لم تصبر تلق جهدا و شدة.
قال: يا رسول اللّه أتخاف فيها هلاك ديني؟ قال: بل فيها حياة دينك.
و قد نضم ذلك السيد الحميري و قال:
| و قد كان يوم الحدائق عبرة | و قول رسول اللّه و العين تدمع | |
| فقال علي: ممّ تبكي فقال: من | ضغائن قوم شرّهم أتوقّع | |
| عليك و قد يبدونها بعد منيتي | فماذا- هداك اللّه- في ذاك تصنع | |