علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٢ - الفصل الستون«من آذى عليا فقد آذاني»
الفصل الستون «من آذى عليا فقد آذاني»
(١) روى شيخ الاسلام الحمويني في فرائده[٢١٢] بسنده عن عمرو بن شاس الاسلمي- و كان من اصحاب الحديبية- قال: خرجت مع علي رضى اللّه عنه الى اليمن فجفاني في سفري و ذلك وجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله، فدخلت المسجد ذات غداة و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في الناس من اصحابه، فلما رآني ابّدني عينيه- يقول: حدّد اليّ النظر- حتى اذا جلست قال: يا عمرو و اللّه لقد آذيتني.
قلت: اعوذ باللّه ان اوذيك يا رسول اللّه.
فقال: بلى من آذى عليا فقد آذاني[٢١٣].
[٢١٢] فرائد السمطين ج ١: ح ٢٣٦ ص ٢٩٨، احقاق ج ٦: ٣٨٠.
[٢١٣] رواه أحمد في باب فضائل علي عليه السّلام تحت رقم( ١٠٥) من كتاب الفضائل، و رواه أيضا في عنوان: حديث عمرو بن شاس الاسلمي من المسند( ج ٣ ص ٤٨٣ ط اسلامبول)، و رواه الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٩ ص ١٢٩) و قال: و رجال أحمد ثقات، و رواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل:( ج ٢ ص ٩٣ الحديث ٧٧٥)، و رواه ابن عساكر الدمشقي في ترجمة امير المؤمنين عليه السّلام من« تاريخ دمشق»( ح ٤٩٤ ج ١ ص ٣٨٨ ط ١ بيروت)، و رواه الطبري في« منتخب ذيل المذيل»( ص ١٠٨ ط الاستقامة بمصر) باختصار، و الحاكم النيسابوري( ج ٣ ص ١٢٢) و قال: هذا حديث صحيح الاسناد، و الخوارزمي في« المناقب»( ص ٩٢ ط تبريز)، و سبط ابن الجوزي في« تذكرة الخواص»( ص ٤٩ ط الغري)، و محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص ٦٥ ط القدسي) و في-- كتابه« الرياض النضرة»( ج ١ ص ١٦٥ محمد امين الخانجي بمصر)، و الحافظ الذهبي في« تلخيص المستدرك» المطبوع بذيل المستدرك( ج ٣ ص ١٢٢ ط حيدرآباد)، و رواه أيضا في« تاريخ الاسلام»( ج ٢ ص ١٩٦)، رواه العلامة ابن كثير في« البداية و النهاية»( ج ٧ ص ٣٤٦ ط حيدرآباد) و في( ج ٥ ص ١٠٤ ط السعادة بمصر)، و رواه ابن حجر العسقلاني في« الاصابة»( ج ١ ص ٥٣٤ ط مصطفى محمد مصر) و الحافظ السيوطي في« الجامع الصغير»( ج ٢ ص ٤٧٣ ط مصر)، و المولى علي المتقي في« منتخب كنز العمال» المطبوع بهامش المسند( ج ٥ ص ٣٢)، و ابن حمزة الدمشقي في« البيان و التعريف»( ج ٢ ص ٢٠٣ ط حلب) و المناوي في« كنوز الحقائق»( ص ١٤٤ ط بولاق مصر) و النبهاني في« الشرف المؤيد لآل محمد»( ص ١١٢ ط مصر) و في كتابه« الفتح الكبير»( ج ٣ ص ١٤٤ ط مصر) و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٢٠٥ و ١٨١ و ١٨٧) ط اسلامبول، و السيد أحمد زيني دحلان في« السيرة النبوية» المطبوع بهامش السيرة الحلبية( ج ٣ ص ٣٣٢ ط مصر)، و السيد علوي طاهر الحداد في« القول الفصل»( ج ٢ ص ٤٥ ط جاوا) و العلامة الامر تسري في« ارجح المطالب»( ص ٥١٥ ط لاهور).