علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٢ - الفصل الثامن و السبعون«كمال الدين و النبوة بولاية علي عليه السلام»
ان ربكم جل جلاله أمرني أن أقيم عليا علما للناس و خليفة و أماما و وصيا و أن اتخذه أخا و وزيرا.
معاشر الناس ان عليا باب الهدى بعدي و الداعي الى ربّي و هو صالح المؤمنين و من أحسن قولا ممن دعا الى اللّه و قال أنني من المسلمين.
معاشر الناس ان عليا مني ولده و لدي و هو زوج أبنتي و حبيبتي أمره أمري و نهيه نهيي.
معاشر الناس عليكم بطاعته و اجتناب معصيته، فان طاعته طاعتي، و معصيته معصيتي.
معاشر الناس أن عليا صدّيق هذه الأمة و فاروقها و محدثها و أنه هارونها و يوشعها و آصفها و شمعونها، و أنه باب حطتها و سفينة نجاتها أنه طالوتها و ذوقرنيها.
معاشر الناس أنه جنة الورى و الحجة العظمى و الآية الكبرى و أمام أهل الدنيا و العروة الوثقى.
معاشر الناس، ان عليا مع الحق و الحق معه و على لسانه.
معاشر الناس، ان عليا قسيم النار لا يدخلها ولي له و لا ينجو منها عدو له و انه قسيم الجنة لا يدخلها عدو له، و لا يزحزح عنها ولي له.
معاشر أصحابي، قد نصحت لكم و لكن لا تحبون الناصحين.
(١٩) العياشي عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام قال:
آخر فريضة أنزلها اللّه الولاية: اليوم اكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الاسلام دينا فلم ينزل في الفرائض شيء بعدها حتى قبض