علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩٠ - الفصل الثامن و الستون«طهارة النبي و علي الذاتية»
* قال ابن شهر آشوب: و وجدنا العامة اذا ذكروا عليا في كتبهم او اجروا ذكره على السنتهم قالوا: «كرم اللّه وجهه» يعنون بذلك عن عبادة الاصنام.
* و روي انه اعترف عنده رجل محصن انه قد زنى مرة بعد مرة، و هو يتجاهل حتى اعترف الرابعة، فأمر بحبسه، ثم نادى في الناس، ثم أخرجه بالغلس: ثم حفر له حفيره و وضعه فيها، ثم نادى: ايها الناس ان هذه حقوق اللّه لا يطلبها من كان عليه مثله، فانصرفوا ما خلا علي بن أبي طالب و ابنيه! فرجمه ثم صلى عليه.
و في التهذيب: ان محمد بن الحنفية كان ممن رجع[٣٣٥].
* و علي بن أبي طالب عليه السّلام كان ممن وصفه اللّه تعالى في قوله: و اجنبني و بني ان نعبد الاصنام[٣٣٦] ثم قال: و من ذريتنا أمة مسلمة لك[٣٣٧] فنظرنا في امر الظالم فاذا الامة قد فسروه انه عابد الاصنام و انّ من عبدها فقد لزم الذل، و قد نفى اللّه ان يكون الظالم خليفة بقوله: لا ينال عهدي الظالمين[٣٣٨] ثم انه لم يشرب الخمر قط و لم ياكل ما ذبح على النصب و غير ذلك من الفسوق، و قريش ملّوثون بها، و كذلك يقول القصاص: ابو فلان فلان! و الطاهر علي.
[٣٣٥] التهذيب: ٢: ٣٩١.
[٣٣٦] ابراهيم: ٣٥.
[٣٣٧] البقرة: ١٢٨.
[٣٣٨] البقرة: ١٢٤.