علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص)
(١)
كلمة المؤلف
٦ ص
(٢)
الفصل الحادى و الاربعون«ما سألت الله شيئا لنفسي الا سألت لعلي مثله»
٧ ص
(٣)
الفصل الثانى و الاربعون«يا علي أنك تكسى اذا كسيت»
١١ ص
(٤)
الفصل الثالث و الاربعون«من بايع عليا فقد بايعني»
١٣ ص
(٥)
الفصل الرابع و الاربعون«اللهم هذا علي أتبع مرضاتك فارض عنه»
٢٣ ص
(٦)
الفصل الخامس و الاربعون«اللهم انصر من نصر عليا و اكرم من»«اكرم عليا»
٢٤ ص
(٧)
الفصل السادس و الاربعون«ولاية علي عليه السلام ولاية الله عز و جل»
٢٨ ص
(٨)
الفصف السابع و الاربعون«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
٣٢ ص
(٩)
الفصل الثامن و الاربعون«من اطاع عليا فقد اطاعني»
٣٨ ص
(١٠)
الفصل التاسع و الاربعون«من احب عليا فقد احبني»
٤٣ ص
(١١)
الفصل الخمسون«علي امره امري و نهيه نهيي»
٥٥ ص
(١٢)
الفصل الحادى و الخمسون«من زعم انه يحبني و هو يبغضك فقد كذب»
٥٧ ص
(١٣)
الفصل الثانى و الخمسون«من ابغض عليا أبغضني»
٦٠ ص
(١٤)
الفصل الثالث و الخمسون«من قاتل عليا بعدي فأولئك اصحاب النار»
٦٥ ص
(١٥)
الفصل الرابع و الخمسون«عادى الله من عادى عليا»
٦٩ ص
(١٦)
الفصل الخامس و الخمسون«سلم علي سلمي و حربه حربي»
٧٠ ص
(١٧)
الفصل السادس و الخمسون«من فارق عليا فقد فارقني»«الحديث الاول»«حديث أبي ذر»
٧٦ ص
(١٨)
الفصل السابع و الخمسون«من اغضب عليا عليه السلام فقد اغضب رسول الله صلى الله عليه و اله»
٨١ ص
(١٩)
الفصل الثامن و الخمسون«من حسد عليا فقد حسد رسول الله صلى الله عليه و اله»
٨٣ ص
(٢٠)
الفصل التاسع و الخمسون«من تنقص عليا عليه السلام فقد تنقص رسول الله صلى الله عليه و اله»
١٠٠ ص
(٢١)
الفصل الستون«من آذى عليا فقد آذاني»
١٠٢ ص
(٢٢)
الفصل الحادى و الستون«من سب علياى فقد سبني»
١١٤ ص
(٢٣)
الفصل الثانى و الستون«يا علي من قتلك فقد قتلني»
١٢٥ ص
(٢٤)
الفصل الثالث و الستون«ان عليا مني و أنا منه»
١٣١ ص
(٢٥)
الفصل الرابع و الستون«في مساواة امير المؤمنين عليه السلام»«للنبي صلى الله عليه و اله في الفضائل»
١٥٧ ص
(٢٦)
الفصل الخامس و الستون«النبي صلى الله عليه و اله يخطب و علي عليه السلام يعبر عنه»
١٧٤ ص
(٢٧)
الفصل السادس و الستون«النبي صلى الله عليه و اله يبعث عليا الى الجن»«ليدعوهم الى الاسلام»
١٧٥ ص
(٢٨)
الفصل السابع و الستون«أذان علي عليه السلام بآيات برآءة» قوله تعالى و أذان من الله و رسوله الى الناس
١٨٢ ص
(٢٩)
الفصل الثامن و الستون«طهارة النبي و علي الذاتية»
١٨٨ ص
(٣٠)
الفصل التاسع و الستون«حديث ابلاغ سورة برآءة»«لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك»
٢٠١ ص
(٣١)
الفصل السبعون «نزول آيه المباهلة بالخمسة الاطهار»«و اختصاص انفسنا بعلي عليه السلام»
٢٣٠ ص
(٣٢)
الفصل الحادى و السبعون «استنابة علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و اله في مهمات الامور»
٢٤٤ ص
(٣٣)
الفصل الثانى و السبعون«النبي صلى الله عليه و اله و علي عليه السلام في المعراج»
٢٦٤ ص
(٣٤)
الفصل الثالث و السبعون«من انكر امامة علي كمن انكر نبوتي»
٢٧١ ص
(٣٥)
الفصل الرابع و السبعون«فضل علي فضلي»
٢٧٣ ص
(٣٦)
الفصل الخامس السبعون«من ظلم عليا فقد ظلمني»
٢٨٦ ص
(٣٧)
الفصل السادس و السبعون«يا علي حزبك حزبي و حزبي حزب الله»
٢٨٩ ص
(٣٨)
الفصل السابع و السبعون«من خالف عليا فقد خالفني»
٢٩١ ص
(٣٩)
الفصل الثامن و السبعون«كمال الدين و النبوة بولاية علي عليه السلام»
٢٩٢ ص
(٤٠)
الفصل التاسع و السبعون«علي مني بمنزلة هارون من موسى»
٣١٨ ص
(٤١)
الفصل الثمانون«النبي و الوصي عليهما السلام في عالم الميثاق»
٣٢٦ ص
(٤٢)
«فهرس مصادر الكتاب»
٣٣٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص

علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠١ - الفصل التاسع و الستون«حديث ابلاغ سورة برآءة»«لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك»

الفصل التاسع و الستون «حديث ابلاغ سورة برآءة» «لا يؤدي عنك الا انت أو رجل منك»

حديث:

«انه مني و انا منه»[٣٥٦]

(١) روى شيخ الاسلام الحمويني في «فرائد السمطين»[٣٥٧] بسنده عن زيد عن يثيع:

عن أبي بكر ان النبي صلّى اللّه عليه و اله بعثه ببرآءة الى اهل مكة بانه لا يحج بعد العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان و لا يدخل الجنة الا نفس مسلمة، و ان من كانت بينه و بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله مدة فأجله الى مدته و اللّه بري‌ء من المشركين و رسوله.

قال: فسار بها ثلاثا ثم قال لعلي عليه السّلام: الحقه فرد عليّ ابا بكر و بلغها انت.

قال: ففعل، قال: فلما قدم ابو بكر على النبي صلّى اللّه عليه و اله بكى و قال: يا رسول اللّه حدث في شي‌ء؟ قال و ما حدث فيك الاخير، و لكن امرت ان لا يبلغه الا انا أو رجل مني‌[٣٥٨].


[٣٥٦] احقاق: ج ١٤ ص ٤٩٩ و ٥٠٠- ٦٤٤، ج ٥ ص ٨٤، ٢٧٣، ٣١٧، ج ٢٠: ٦٢، ج ١٦ ص ١٣٦، ١٦٧، ج ٥ ص ٨٥، ج ٣ ص ٤٣٧.

[٣٥٧] ج ١ ح ٢٨ ص ٦١.

[٣٥٨] رواه في الحديث الرابع من كتاب« المسند»( ج ١ ص ٣ ط ١ و في ط ٢: ج ١ ص ١٥٦، و رواه ابن عساكر عنه في ترجمة« أمير المؤمنين من تاريخ دمشق»( ح ٨٨٢ ج ٢ ص ٣٨٣-- ط ١، و روى الحاكم الحسكاني في« شواهد التنزيل»( ج ١ ص ٢٣١ ط بيروت) بسنده عن ابن عباس قال: وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بآيات من أول سورة براءة مع أبي بكر، و أمره ان يقراها على الناس، فنزل عليه جبرئيل فقال: انه لا يؤدي عنك الا انت او علي، فبعث عليا في اثره، فسمع ابو بكر رغاء الناقة فقال: ما وراؤك يا علي؟ انزل في شي‌ء؟ قال: لا و لكن رسول اللّه قال: لا يؤدي عني الا انا أو علي، فدفع ابو بكر عليه الآيات، و قرأها علي عليه السّلام على الناس.

و روى في كتاب« الرصف لما روي عن النبي من الفضل و الوصف» ص ٣٧٠ ط الاول الكويت، و الحافظ الدهلوي في« ازالة الخفاء» ج ٢ ص ٩٩ ط كراجي قال: أخرج البخاري و مسلم عن أبي هريرة قال: بعثني ابو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر و يؤذّنون بمنى: ان لا يحج بعد هذا العام مشركى و لا يطوف بالبيت عريان ثم اردف النبي صلّى اللّه عليه و اله علي بن أبي طالب، فأمره ان يؤذّن ببراءة، فأذّن معنا علي في اهل منى يوم النحر ببرائة ان لا يحج بعد هذا العام مشرك و لا يطوف بالبيت عريان. و في ص ٣٢، روى عن طريق أحمد عن علي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: جائني جبرئيل فقال: لن يؤدي عنك الا انت او رجل منك، و روى الشيخ عبد اللّه الحنبلي الوهابي في« مختصر سيرة الرسول» ص ٤١٢ ط القاهرة، و الفيروز آبادي في« بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» ص ١٢٥ ط القاهرة، قال: ثم نسخ عهد كان بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و بين المشركين، ردّه عليهم على لسان علي يوم عرفة في أول سورة براءة\i فسيحوا في الارض اربعة اشهر- فاقتلوا المشركين،\E رواه الحافظ أحمد بن حنبل في« الفضائل» ص ٤٤- على ما في الاحقاق ٣/ ٤٢٨.

و رواه أيضا في« المسند» ج ١ ص ٣٣١ ط الاولى بمصر و ج ٣ ص ٢١٢ و ٢٨٣ و في ج ١ ص ١٥٠ و ١٧٥ ط الاولى بمصر و ج ١ ص ٣. و الحافظ النسائي في« الخصائص»( ص ٢٨ ط النجف) و فيه: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله بعث ببراءة الى اهل مكة مع أبي بكر، ثم اتبعه بعلي فقال له: خذ الكتاب فامض به الى اهل مكة، قال: فلحقه فأخذ الكتاب منه، فانصرف ابو بكر و هو كئيب فقال: لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: انزل فيّ شي‌ء؟ قال: لا الا أني أمرت ان ابلغه انا او- رجل من أهل بيتي. و العلامة الثعلبي في« تفسيره»، و القاضي ابو بكر الباقلاني في« التمهيد»( ص ٢٢٨ ط دار الفكر بمصر) و الخازن البغدادي في تفسيره المشهور( ج ٣ ص ٤٧)، و البغوي في« معالم التنزيل» المطبوع بهامش تفسير الخازن( ج ٣ ص ٤٩) و فخر الدين الرازي في« تفسيره الكبير»( ج ١٥ ص ٢١٨ ط البهية بمصر، و ابن كثير في« تفسيره»( ج ٢ ص ٣٢٢ ط مصطفى محمد بمصر، و الحافظ الترمذي في التفسير عن حماد ابن سلمه في« صحيحه»( ج ٢ ص ١٨٣)، و ابن كثير في كتابه« البداية و النهاية»( ج ٥ ص ٣٧ السعادة بمصر)، و ابن الاثير الجزري في« جامع الاصول»( ج ٢ ص ٢٣٣ و ج ٩ ص ٤٧٥ ط السنة المحمدية بمصر) و النيشابوري في تفسيره( ج ١٠ ص ٣٩ بهامش تفسير الطبري ط الميمنية بمصر)، العلامة الطبري في تفسيره( ج ١٠ ص ٤٠ ط الميمنية بمصر)، محب الدين الطبري في« ذخائر العقبى»( ص ٦٩ ط مصر سنة ١٣٥٦)، ابو حيان الاندلسي في تفسيره« البحر المحيط»( ج ٥ ص ٧ ط السعادة بمصر)، ابن الصباغ المالكي في« الفصول المهمة»( ص ٢٢ ط النجف)، الكاشفي في« معارج النبوة»( ج ١ ص ٣١٥ ط لكهنو)، ابن أبي الحديد في« شرح النهج»( ج ٢ ص ٦٠ مصطفى الحلبي بمصر)، المحدث الدهلوي في« معارج النبوة»( ص ٤٩٢ ط لكهنو)، البيضاوي في« تفسيره»( ج ٢ ص ٢٧٥ ط مصطفى محمد بمصر)، السبط ابن الجوزي في« التذكرة»( ص ٤٢ ط النجف)، الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٧ ص ٢٩ ط القاهرة ١٣٥٣)، المولى محمد صالح الكشفي الترمذي في« مناقب مرتضوي»( ص ٦١ ط بمبي)، القاضي الشوكاني في« فتح القدير»( ج ٢ ط مصطفى الحلبي بمصر)، و السيد ابراهيم في« البيان و التعريف»( ج ١ ص ١٦٨ ط حلب ١٣٢٩)، و الطنطاوي المصري في« تفسيره»( ج ٥ ص ٨١ ط الحلبي بمصر) و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٨٨ اسلامبول) و الفيروز آبادي في« فضائل الخمسة»( ج ٢ ص ٣٨٢- ٣٨٦) و العلامة الاميني في« الغدير» و في تفسير ابن جرير( ج ١٠ ص ٤٦ و ٤٧) و الحاكم في« مستدرك الصحيحين»( ج ٣ ص ٥١) و المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج ١ ص ٢٤٦) و السيوطي في« الدّر المنثور»( ج ٣ ص ٢١١ ط مصر) في ذيل تفسير الآية\i براءة من اللّه و رسوله‌\E قال: و أخرج ابن حبان و ابن مردويه، عن أبي-- سعيد الخدري قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ابا بكر يؤدي عنه براءة، فلما أرسله بعث الى علي عليه السّلام فقال: يا علي انه لا يؤدي عني الا انا أو انت فحمله على ناقته العضباء، فسار حتى لحق بابي بكر فاخذ منه براءة فاتى ابو بكر النبي صلّى اللّه عليه و اله و قد دخله من ذلك مخافة ان يكون انزل فيه شي‌ء! فلما اتاه قال: مالي يا رسول اللّه؟- و ساق الحديث الى ان ذكر قول النبي صلّى اللّه عليه و اله: لا يبلّغ عني غيري أو رجل مني. اقول: هذه المصادر كلها مأخوذة عن( احقاق الحق و ازهاق الباطل) للسيد المرعشي النجفي قدّس سرّه.