علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣١ - الفصل الثمانون«النبي و الوصي عليهما السلام في عالم الميثاق»
و محمد رسولي و علي أمير المؤمنين و أوصياؤه من بعده ولاة امري و خزان علمي و ان المهدي انتصر به لديني و اطهّر به أرضي و اظهر به دولتي و انتقم به من اعدائي و اعبد به طوعا و كرها» قالوا: أقررنا يا رب و شهدنا، و لم يجحد آدم و لم يقر، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي و لم يكن لآدم عزم على الاقرار به، و هو قوله: و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي و لم نجد له عزما قال: انما هو فترك.
ثم أمر نارا فأجّجت و قال لاصحاب الشمال: ادخلواها فهابوها، فقال لاصحاب اليمين: ادخلوها فدخلوها، فكانت عليهم بردا و سلاما.
فقال اصحاب الشمال: يا رب فاقلنا، فقال: قد اقلتكم فدخلوها فهابوها، فثم ثبتت الطاعة و الولاية و المعصية[٥٤٣].
(١٢) روى السيد الرضي في الخصائص باسناده مرفوع الى الاصبغ بن نباته قال:
اتي ابن الكواء أمير المؤمنين عليه السّلام و كان معنّتا في المسائل، فقال: يا امير المؤمنين خبّرني عن اللّه عز و جل هل كلم احدا من اولاد ادم قبل موسى؟
فقال أمير المؤمنين عليه السّلام: قد كلم اللّه جميع خلقه برّهم و فاجرهم و ردّوا عليه الجواب.
قال: فثقل على ابن الكوا و لم يعرفه، فقال: و كيف كان ذلك؟
فقال: أوما تقرأ كتاب اللّه اذ يقول لنبيه: و ذا اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم و أشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى فقد اسمعهم كلامه و ردوا عليه كما تسمع في قول اللّه يابن الكوا «قالوا بلى» ثم قال: ا ني انا اللّه
[٥٤٣] تفسير البرهان: ج ٢: ح ٨ ص ٤٧.