علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٤ - الفصل الثامن و الخمسون«من حسد عليا فقد حسد رسول الله صلى الله عليه و اله»
يا معاوية ان تكفر بها أنت وصو يحبك و من قبلك من الطغاة من أهل اليمن و الشام و من الاعراب ربيعة و مضر و جفاة الناس (الامة) فقد وكّل اللّه قوما ليسوا بها بكافرين.
(١٩) روى العلامة ابن أبي الحديد عن امير المؤمنين عليه السّلام قال:
كنت أيّام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كجزء من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ينظر الي الناس كما ينظرون الى الكواكب في أفق السماء، ثم غضّ الدهر مني فقرن بي فلان و فلان، ثم قرنت بخمسة أمثلهم عثمان، فقلت: و اذفراه!
ثم لم يرض الدهر لي بذلك، حتى أرذلني، فجعلني نظيرا لابن هند و ابن النابغة!
لقد استنّت الفصال حتى القرعى[٢٠١]!
(٢٠) روى الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي حديثا عن علي عليه السّلام قال[٢٠٢]:
شكوت الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله حسد الناس فقال لي: أما ترضى ان تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين و أزواجنا عن ايماننا و شمائلنا و ذرّيتنا خلف أزواجنا[٢٠٣].
[٢٠١] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣٢٦ ح ٧٣٣ ط اسماعيليان.
[٢٠٢] الصواعق المحرقة: ج ١ ص ١٦١ ط ٢ و في ط عبد اللطيف ص ٢٣٢.
[٢٠٣] و رواه الزمخشري في« تفسير الكشاف»( ج ٣ ص ٢٣ ط مصطفى محمد بمصر) و لفظه:
اول من يدخل الجنة انا و أنت و الحسن و الحسين، و فرائد السسمطين:( ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٤٢ ط بيروت)، رواه الحاكم النيشابوري في« المستدرك»( ج ٣ ص ١٥١ ط حيدرآباد)-- و لفظه، قلت: يا رسول اللّه فمحبونا؟ قال: من وارائك- صحيح الاسناد، و رواه الحافظ ابن حجر العسقلاني في« الكاف الشاف»( المطبوع بآخر الكشاف)، و رواه المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج ٦ ص ٢١٢ ط حيدرآباد) لفظه و ذرارينا خلف ظهورنا- الى ان قال: قال علي عليه السّلام فقلت: يا رسول اللّه فأين شيعتنا؟ فقال: شيعتكم من ورائكم، و رواه أيضا في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ٩٢ ط الميمنية بمصر)، و الحمزاوي في« مشارق الأنوار»( ص ٩١ ط الشرقي بمصر)، و الادريسي في« رفع اللبس و الشبهات»( ص ٥٣ ط مصر)، و الشيخ سليمان القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٢٥٩ ط اسلامبول و ص ٢٢١)، و العلامة الثعلبي في« تفسيره»( على ما في احقاق الحق ج ٩ ص ٢٢٢)، و الشيخ الصبان في« اسعاف الراغبين»( المطبوع بهامش نور الابصار ص ١٤٤ ط مصر)، و النبهاني في« الشرف المؤبد لآل محمد»( ص ٨٥ ط مصر)، و الشيخ عبيد اللّه الحنفي الامر تسري في»« أرجح المطالب»( ص ٣٣١ ط لاهور)، و السبط ابن الجوزي في« تذكرة الخواص»( ص ٢٩١ ط النجف)، رواه عن أحمد في الفضائل من زيد بن علي.