علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٣ - الفصل الخامس و الخمسون«سلم علي سلمي و حربه حربي»
و قال له: ان اللّه أوحى اليّ ان اقوم بفضلك فقمت به في الناس و بلّغتهم ما امرني اللّه بتبليغه ثم بكى صلّى اللّه عليه و اله، فقيل: مم بكاؤك يا رسول اللّه؟ قال: اتق الضغائن التي في صدور من لا يظهرها الا بعد موتي، اولئك يلعنهم اللّه و يلعنهم اللاعنون.
ثم قال: أخبرني جبرئيل عليه السّلام انهم يظلمونه و يمنعونه حقه و يقاتلونه و يقتلون ولده و يظلمونهم بعده، و أخبرني جبرئيل عن اللّه عز و جل ان ذلك الظلم يزول اذا قام قائمهم و علت كلمتهم و اجتمعت الامة على محبتهم، و كان الشاني لهم قليلا، و الكاره لهم ذليلا، و كثر المادح لهم، و ذلك تغير البلاد و ضعف العباد و اليأس من الفرج، فعند ذلك يظهر القائم فيهم .. الحديث[١٤٩].
(٦) روى العلامة شيخ الاسلام ابراهيم الحمويني في «فرائد السمطين» بسنده عن الحسن بن خالد، عن علي بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
من احب ان يتمسك بديني و يركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب، و ليعاد عدوه و ليوال وليه، فانه وصيي و خليفتي على أمتي في حياتي و بعد وفاتي، و هو امام كل مسلم، و امير كل مؤمن بعدي، قوله قولي، و أمره أمري و نهيه نهيي، و تابعه تابعي، و ناصره ناصري، و خادله خاذلي.
ثم قال صلّى اللّه عليه و اله: من فارق عليا بعدي لم يرني و لم اره يوم القيامة، و من خالف عليا حرم اللّه عليه الجنة، و جعل مأواه النار، و من خذل عليا خذله اللّه يوم يعرض عليه، و من نصر عليا نصره اللّه يوم يلقاه و لقنه حجته عند المسألة.
[١٤٩] احقاق ج ٥: ٥٣.