علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١٤ - الفصل الحادى و الستون«من سب علياى فقد سبني»
الفصل الحادى و الستون «من سب علياى فقد سبني»
(١) روى شيخ الاسلام الحمويني بسنده عن أبي عبد اللّه الجدلي قال:
دخلت على ام سلمة فقالت: ايسب رسول اللّه فيكم؟
فقلت: معاذ اللّه- او سبحان اللّه أو كلمة نحوها.
فقالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: من سب عليا فقد سبني[٢٣٣].
[٢٣٣] فرائد السمطين ج ١: الحديث ٢٤٠ و ٢٤١ ص ٣٠١، احقاق ج ٦: ٤٣٣.
رواه الطبراني في مسند عبد اللّه بن عمر من« المعجم الكبير»( ج ٢ الورق ٢٠٦) و رواه الخوارزمي في الباب( ١٠) من المناقب( ص ٢٢) و( ص ٨٩ ط تبريز) و رواه المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج ٦ ص ١٥٦) و السيد البحراني في« غاية المرام»( ص ٥٤٢) نقلا عن فرائد السمطين و الخوارزمي، و ابن المغازلي في« مناقبه»( الحديث ٢٨١ ص ٢٤٠) و في ترجمة امير المؤمنين من« تاريخ دمشق»( ج ٢ ص ٣٧٦) و الحافظ أحمد بن حنبل في« المناقب»( ج ٢ ص ١٠٠) و الحافظ النسائي في« الخصائص»( ص ٢٤ ط التقدم بمصر) و الحاكم النيسابوري في« المستدرك»( ج ٣ ص ١٢١ ط حيدرآباد) بعين ما تقدم، و في( ص ١٢١) أيضا بسنده عن أبي عبد اللّه الجدلي قال: حججت و انا غلام فمررت بالمدينة و اذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على ام سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه و اله فسمعتها تقول: يا شبيب بن ربعي، فاجابها رجل جلف جاف: لبيك يا امتاه، قالت: يسب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في ناديكم؟ قال: و أنى ذلك، قالت: فعلي بن أبي طالب؟ قال: انا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا؟ قال: و أنى ذلك، قالت: فعلي بن أبي طالب؟ قال: انا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا! قالت: فأني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله يقول: من سب عليا فقد سبني و من سبني فقد سب اللّه تعالى، و رواه محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج ٢ ص ١٦٦ ط مكتبة الخانجي بمصر) و في كتابه« ذخائر العقبى»( ص ٦٥ ط مكتبة القدسي بمصر)-- و الحافظ الذهبي في« تاريخ الاسلام»( ج ٢ ص ١٩٧ ط مصر)، و الحافظ الذهبي في« تلخيص المستدرك» و المطبوع بذيل المستدرك( ٣ ص ١٢١ ط حيدرآباد) و العلامة ابن كثير في« البداية و النهاية»( ج ٧ ص ٣٥٤ ط حيدرآباد) و الحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج ٩ ص ١٣٩ ط القدسي بالقاهرة) و الخطيب التبريزي في« مشكاة المصابيح»( ص ٥٦٥ ط دهلي) و الحافظ السيوطي في« تاريخ الخلفاء»( ص ٦٧ ط الميمنية بمصر) و الحافظ السيوطي في« الجامع الصغير»( ص ١٧٤ ط الميمنية) و الحافظ ابن حجر العسقلاني في« الصواعق المحرقة»( ص ١٧٤ ط الميمنية) و الشيخ محمد الاسحاقي في« أخبار الدول و آثار الاول»( ص ١٠٢ ط بغداد) و ابن حمزة الحسيني في« البيان و التعريف»( ج ٢ ص ٢١٨ ط حلب) و الشيخ محمد الصبان في« اسعاف الراغبين» المطبوع هامش نور الابصار( ص ١٧٦) و الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص ٦٣) و القندوزي في« ينابيع المودة»( ص ٤٨ و ص ٢٨٢ و ص ١٨٧ ط اسلامبول) و الحداد الحضرمي في« القول الفصل»( ج ٢ ص ١٠ جاوا) و الشيخ يوسف النبهاني في« الفتح الكبير»( ج ٣ ص ١٩٧ ط مصر) و الامر تسري في« ارجح المطالب»( ص ٥١٦ ط لاهور).