علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٥ - الفصل السبعون «نزول آيه المباهلة بالخمسة الاطهار»«و اختصاص انفسنا بعلي عليه السلام»
«المباهلة»[٤٠٥]
(٢) المناقب للديلمي: قال المأمون يوما للرضا عليه السّلام: أخبرني باكبر فضيلة لامير المؤمنين عليه السّلام يدل عليه القرآن؟
فقال الرضا عليه السّلام: فضيلتة في المباهلة، و ان رسول اللّه باهل بعلي و فاطمة زوجته و الحسن و الحسين و جعله منها كنفسه، و جعل لعنة اللّه على الكاذبين، و قد ثبت انه ليس أحد من خلق اللّه يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله فوجب له من الفضل ما وجب له الا النبوة، فاي فضل و شرف و فضيلة اعلى من هذا!
فقال المأمون: ما أنكرت ان يكون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله اشار بالنفس الى نفسه.
فقال الرضا رسول اللّه: لا يجوز ذلك لانه خرج بهم جميعا و باهل بهم جميعا، فلو كان أراد نفسه دون نفس علي لاخرجه من المباهلة، و قد ثبت باجماع المسلمين دخوله فيها.
فقال المأمون: اذا ورد الجواب سقط الخطاب.
(٣) و فيه قال بعضهم في ذلك شعرا و قد تصرفنا ببعض ابياتها اصلاحا لها:
| ان النبي محمد و وصيه | و ابنيه و البتول الطاهرة | |
| اهل العباء فانني بولائهم | ارجوا السلامة و النجا في الآخرة | |
| فهم الذين الرجس عنهم ذاهب | تطهيرهم كالشمس اذ هي ظاهرة | |
| فنفوسهم و جسادهم و ثيابهم | أنقى و اطهر من بحار زاخرة | |
| ما في القرابة و الصحابة مثلهم | ابنائنا و انفسنا هي عامرة | |