هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٨٦ - الوقفة الأولى
جاء في (الصواعق المحرقة) لابن حجر في آخر ص٢١ ما يلي:
(ودعوى فاطمة أنه صلى الله عليه وآله وسلم نحلها فدَكاً، لم تأتِ عليها إلا بعلي وأم أيمن، فلم يكمل نصاب البينة....) أي يوجد نقص في الشهود!!! سبحان الله على طول أناته في غضبه!!
بينما في صحيح البخاري ج٢/١٣٩ دار التربية بغداد
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمى الصحابي الجليل (خزيمة ابن ثابت (رض)، سماه ذو الشهادتين، أي شهادته تعدل شهادتين لرجلين، بينما أبو بكر لم يرضَ بشهادة علي عليه السلام وأم أيمن بدعوى نقص النصاب فيحتاج الى شهادة إمرأة أُخرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله!!!
٧. جاء في تخليص الذهبي ج٣/١٢٢
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعمرو بن شاش (أما والله لقد آذيتني، فقلت أعوذ بالله أن أوذيك يا رسول الله! قال صلى الله عليه وآله وسلم: بلى، من آذى علياً فقد آذاني).
ومثله في ص١١٠ ما يلي:
عن ابن عباس عن بُريدة الأسلمي قال: غزوت مع علي إلى اليمن فرأيت منه جفوة، فقدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله