هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٤٨ - هامش (٧)
فدخلن جهنم للأذى الذي نالهم منهنّ!! {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} سورة التحريم /١٠.
إن قوله تعالى {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} هو شرط أكيد مؤكد، ومعلوم بالضرورة أن تقى المرء ملازم لطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ومن عصتِ الله تعالى ولو في آية واحدة من كتابه الكريم أو عصت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وغضب عليها ولو مرة واحدة خسرت تلك الميزة فأصبحت حالها {كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} لا فرق، بحكم الشرط {إِنِ اتَّقَيْتُنَّ} ولمن أراد المزيد من الوضوح فلينتبه لما يلي:
١. الآية الشريفة {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} الأحزاب /٣٣ فلم تطبق حرفياً من بعضهن، بل قد خرجت على إمام زمانها، وليّ الأمر، تقود جيشاً عظيماً ضدّه، بينما زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأخريات احترمن الآية الشريفة وامتنعن من الخروج، والتي لم تقر في بيتها هي عائشة.
٢. في صحيح البخاري - دار التربية. بغداد وتبيان سخطها على