هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٣ - وقفة (٣)
الله يوم المباهلة المبارك، بنص القرآن الكريم {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} آل عمران /٦١.
ومعلوم - باتفاق أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم - أن المدعوّين هم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام - لا غيرهم- وهم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعترته، وبذلك ترى المعادلة الرصينة التالية - إضافة لما سبق - أن:
أهل البيت ≡ أهل الكساء ≡ أهل المباهلة ≡ هؤلاء (أنعام /٥٣) ≡ الناس المحسودون (النساء /٥٤) ≡ آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
١٢. لعل البعض يتساءل مثلاً!! كيف نثبت أن أهل البيت عليهم السلام هم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فنقول: جاء في صحيح البخاري ج٢/٣٩، عندما سأل الصحابي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد...).
نلاحظ هنا أن الصحابي سأل عن الصلاة بقوله (عليكم أهل