هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧١ - وقفة (٣)
صلى الله عليه وآله وسلم، بل وتستمر إلى يوم ظهور قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فعندها ستستقيم الأمور على الصواب والصلاح.
٤. روايات حديث الكساء تزيد على ٢٠ رواية أخرجها السمهودي في (جواهر العقدين) ج١/ق٢/ص٧ - ٢٨ مؤسسة إحياء التراث الإسلامي - وزارة الأوقاف العراقية.
٥. آية التطهير المباركة الخاصة بالذوات الخمسة المباركة (أهل الكساء) عليهم السلام، قد شاء الله أن يطهرهم من الرجس تماما، (قولاً وفعلاً، صغيراً وكبيراً، ظاهراً وباطناً)، والآية تؤكد على ذلك (ويطهركم تطهيراً)، حيث التأكيد المؤكد، وتلك كرامة من الله تعالى لهم، لا ينالها أي صحابي مقرب ولو كان هاشمياً، ولا صحابية مقربة ولو كانت حليلته أو هاشمية، و(إنما) تفيد الحصر فافهم...
٦. من آية التطهير المباركة، اتضح أنهم ذوو الإيمان المطلق، وغيرهم من المؤمنين ليس إيمانهم مطلقاً، فقد نالهم الرجس بدرجات متباينة، من قوله تعالى: {كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} أنعام /١٢٥ أي الذين لا يؤمنون الإيمان المطلق!. وليس المقصود هنا الكافرين.