هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٩٧ - الوقفة الثانية وهي بعض شطحات الذهبي!
والبغض لعلي بن أبي طالب)صحيح بشرط مسلم.
كأن الذهبي استكثر أن يكون بغضُهم لعلي عليه السلام علامةً من علامات النفاق، وهو يعلم أن علياً هو نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما علمنا مما سبق.
٨ . وفي ج٣/١٢٩ الحديث الشريف (هذا أمير البررة، قاتل الفجرة، منصورٌ من نصره، مخذولٌ من خذله، ثم مدّ بها صوته) صحيح الإسناد ولم يخرجاه. بينما الذهبي كذّبه
٩ . وفي ج٣/١٢٩ - ١٣٠ حديث علي عليه السلام حول تفسير الاية (إنما أنت منذر ولكل قومٍ هاد)، قال الإمام عليه السلام (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو المنذر، وأنا الهادي). فقد كذبه الذهبي.
١٠ . وفي ج٣/١٣٠ - ١٣١ حديث الطير المشوي، عن أنس، حين دعا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ربه، أن يُشرِكه في الطير المشوي الذي قُدم إليه، قائلا (أحب الخلق إليك). كذّبه الذهبي!
١١ . وفي ج٣/١٣٨ كذّب الحديث الشريف (أُوحي إلي في علي، أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين).