هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٦٤ - هامش (١٠)
فترى أن المعاني متباينة - واللفظ واحد - وقد بينا ذلك في هامش (٥) وللتأكيد على ما بينا في الهامش (٥) نقول:
في سورة طه المباركة على لسان موسى عليه السلام: {... فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا...} طه/١٠
فواضح بشكل تام أن المقصود هم زوجته وأولاده (حصراً).
بينما في الآية /٢٩ من سورة طه
{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي} فهنا لا الزوجة ولا الأولاد (حتماً). لاحظ وجود (أهلين) مختلفين، هذا من القرآن الكريم!!
وبذلك فالشيخ سُفر لم يفهم - ولعلّه تعمّد أن لا يفهم - معنى أهل البيت عليهم السلام فنساؤه صلى الله عليه وآله وسلم شيء وأهل بيته عليهم السلام شيء آخر.
كما سنوضح - تفصيلاً - واعتماداً على صحيح البخاري وغيره من كتبهم في البحوث اللاحقة إن شاء الله.
هامش (١٠)
جاء في رسالة شيخ سُفر ص١٥ ما يلي:
(قد يعترض البعض ويقول إن المراد بـ(أهل البيت) علي وفاطمة