هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٦٣ - هامش (٩)
الآية الكريمة بحقهن، والنساء هنا بمعنى الزوجات، ولكن النص الكريم (ونسائنا) في آية المباهلة المباركة هنا المقصود فقط ابنته الكريمة فاطمة الزهراء عليها السلام حصراً لا زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم كما هو معلوم لأهل القبلة من جميع الفرق عند الدعوة للمباهلة.
إن (أهل البيت عليهم السلام) شيء ونساءه صلى الله عليه وآله وسلم في النص الكريم {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ...} شيء آخر بدليل ما بيناه في الفقرة (٢) السابقة اعتماداً على قول الصحابي (زيد) كما هو موثّق في صحيح البخاري في روايته الثانية.
ثم ذكر الشيخ الآية الشريفة {قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا...} يوسف /٢٥ فواضح الدلالة أن المعنيّ هو زوجة عزيز مصر.
والآية الشريفة {فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا...} قصص /٢٩ في قصة موسى أن المقصود هو زوجته وأولاده حصراً.
والآية الشريفة {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ ...} طه /١٠ فهي عامة الأهل وكذا الآية الكريمة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ...} تحريم /٦. أما الآية الكريمة {فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ...} قصص /١٢ فمعلوم هنا والدته عليها السلام سترضعه وتتكفل به وليست زوجته.