هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١٠٨ - الوقفة السابعة
على أعقابهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج من بيني وبينهم، فقال: هلمّ، قلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، فلا أرى يخلص منهم إلا مثل همل النعم)، صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وجاء في الحاشية: لا يخلُص منهم من النار إلا قليل، وهذا مُشعرٌ أنهم صنفان، كفار وعصاة (شيخ الإسلام).
وأقول: هم الصحابة بدليل (عرفتهم) و(ارتدوا بعدك).
راجع ما يلي بصدد الحديث الشريف أعلاه: ج١/٥٣، ج٤/١٤١ حديثين ج٤/٢٢١ ثلاثة أحاديث وفي ج١/٢٥٦ وفي ج٣/١٢٧ قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
(لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم) وفي ج٣/٨٤ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا ترجعوا بعدي كفاراً) وفي ج٤/٢٢٤ (لا تردوا بعدي كفاراً) وفي ج٤/٢٣٥ قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة) ومعلوم أن من توابع النفاق هو الحرص على الإمارة، ومآلها السعير من معنى (الندامة) وفي ج١/١٨ قال ابن مليكة: (أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كلهم يخاف النفاق على نفسه)!!!