هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٤٥ - استدراك (٢)
أمته لأن عدد الصحابة من المهاجرين والأنصار عدد كبير بلا شك فلا يمكن تصور انعدام الشبع ثلاثة أيام متتالية - للجميع - في فترة وجود النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة، فحتم هذا أن تعريف (الآل) الشرعي هنا هم أناسٌ مخصوصون معيّنون - الذين نالهم الجوع- طيلة المدة المذكورة.
مع ملاحظة أن عائشة في حديثها لم تُعبّر عن ذاتها بل قالت (آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم) إذن (آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم) أناسٌ مخصوصون وعائشة ليست منهم.
وفي ج٤/١٢٣ أيضاً من صحيح البخاري - دار التربية بغداد:
قالت عائشة (ما أكل آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكلتين في يوم واحد إلا وكانت إحداهما تمراً).
فهل يصدق - اعتماداً على هذه الرواية - أن أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم كلها لم تأكل أكلتين في يوم واحد إلا وكانت إحداهما تمراً!!؟ وتلاحظ أن عائشة أيضاً هنا لم تُشِر لذاتها بل حاكية عن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالتحديد.