هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٤ - وقفة (٣)
البيت) أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته الطاهرة، ومن المحال يقصد أمة محمد بقرينة (عليكم).
وذكر الصحابي في سؤاله كلمة (أهل البيت)، فكان جوابه صلى الله عليه وآله وسلم، بقوله (آل محمد)، فهذا يعني - على وجه اليقين - أن (أهل البيت هم آل محمد) صلى الله عليه وآله وسلم المعنيّون بالصلاة عليهم، ولو كان غير ذلك، لكان السؤال بشيء والجواب بشيء آخر، وحاشى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو سيد البلغاء والمتكلمين على الإطلاق، لقوله الشريف (أوتيتُ جوامع الكلم) متفق عليه.
وبذلك اعتماداً على الحديث الشريف، أعلاه تصح المعادلة أعلاه، ومن ادعى غير ذلك فقد أقرّ بوجود تناقض في الحديث الشريف بين السؤال والجواب.
الحديث الشريف([٦٢]) (اللهم هؤلاء أهل بيتي).
روى الإمام مسلم، في باب فضائل علي عليه السلام في صحيحه، والنسائي في (الخصائص العلوية)، والترمذي في صحيحه، عن
[٦٢] ذكره الذهبي في تلخيصه ج٣/١٠٨ واعترف بصحته، والعبارة هي (ربِّ هؤلاء أهلُ بيتي).