هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٠ - وقفة (٣)
٢. رب قائل يثير شبهة!!- عدم التطهير المطلق - وأن أمر الله لم يكن ليتم فعلاً!! وجواب ذلك من القرآن الكريم بقوله تعالى:
{إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} هود / ١٠٧، وانتبه لصيغة المبالغة (فعّال)!!
{إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} حج / ١٤
{إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} مائدة /١
وعن ابن عباس (إن الله لم يُرد شيئاً إلا أصاب به الذي أراد) البخاري ج٣/١٨٤.
٣. فريق من الناس!، يقول: وإذا؟ ثم ماذا؟ دخلوا الكساء وبعد لحظات خرجوا!!، ثم يذكر بطولات الصحابة والفتوحات الواسعة والغنائم...ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أقول هذا السفه بعينه! وهذه ضحالة الفكر والعقيدة (بل ران على قلوبهم)، وإلا فهذا إجراء مقدس وتوضيح من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمته، لتبيان منزلة آله صلى الله عليه وآله وسلم وحقوقهم على أمته... ما النتيجة من هذا التجاهل؟
طبعاً محاربة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشيعتهم في كل زمان ومكان، والتاريخ يشهد بكل الفظائع التي مرت على أمة محمد