هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٥٥ - وقفة (١) عند سورة التحريم المباركة
عسلاً عند زينب ويمكث عندها فواطيتُ (توافقت) أنا وحفصة عن أيّتنا دخل عليها فلتقل له (أكلتَ مغافير؟ إني أجد منك ريحَ مغافير!).
في الهامش تعليق: وقع منهما ذلك مع أنه حرام!! لغلبة الغيرة على النساء وهو (صغيرة) وانا أقول:بل كبيرةٌ عظمى!! ومغافير صمغ له رائحة كريهة!!
نـ. ج٢/٢٤٢
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يصف عائشة (إنكنّ صواحب يوسف.. )
وقفة (١) عند سورة التحريم المباركة
قوله تعالى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} بمجرده دال على معصيتهما - عائشة وحفصة - والتوبة لا تُطلب إلا من المذنب المخالف لأمر الله {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي مالتا عن الحق الواجب عليهما، {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} وهو دفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فالله ناصره وكفى به نصيراً، لكن الله تعالى جاء بحشد لا يُؤتى بمثله أبداً. لتبيان عِظَمَ الجريمة التي اقتُرفت ولأي الأمور قوله تعالى: {عَسَى رَبُّهُ