هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٦٩ - وقفة (٣)
وكل مؤمن آخر أو مؤمنة فله فضل، ولكن دون مرتبة أهل الكساء عليهم السلام على وجه اليقين.
بينما في ص١٧ من (القول الفصل)، يروي البيهقي عن أم سلمة (ض) إنها قالت: أما أنا من أهل البيت؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: بلى إن شاء الله.
فنقول: فلِمَ لَم يُدخلها في جملتهم تحت الكساء؟ عند قوله صلى الله عليه وآله وسلم (بلى)، ألان الكساء لا يتحمل ستة أشخاص أو أكثر لصغره نستغيث بالله من الزلل والانحراف.
١. معلوم عند جميع طوائف المسلمين، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يدخل أياً من زوجاته داخل الكساء المبارك، سواء أم سلمة (رض) أو عائشة أو أياً من زوجاته، ولم تعترض أيٌّ منهن على ذلك.
والغرض جلي وحكمة بالغة من الله تعالى وأمره، بتمييز هؤلاء الذوات المقدسة (الخمسة) المكرمين صلوات الله عليهم.
فلم يكن عمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبثاً بجمعهم تحت الكساء!! خوفاً من برد أو وقاية من حر الشمس!! بل لتعي الأمة شأنهم بعد أن أسمعهم آية التطهير وقوله الشريف (اللهم هؤلاء أهل بيتي).