هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٣٥ - هامش (٥)
الإحاطة بظرف المسألة ذاتها - لا غيرها - حتى لا نقع في اجتهاد باطل!! فلو سأل سائل ما معنى الـ(مولى) لكان جواب المجيب: المعاني كثيرة ولكل ظرفٍ معنى - وكلها من القرآن الكريم.
· فهي تأتي بمعنى الأولى كما في الآية الكريمة: {مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ} أي هي أولى بكم.
· وبمعنى الناصر كما في الآية الكريمة: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ} أي ناصر الذين آمنوا.
· وبمعنى الوارث كما في قوله تعالى: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ}.
· وبمعنى العصبة كما في قوله تعالى: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي}.
· وبمعنى الصديق كما في قوله تعالى: {يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا}.
وهكذا إذن لكل حالة معنى خاص فكذلك الآل والأهل فينبغي أن لا نخلط المفاهيم لغرض تمييعها وإضاعة المعنى المقصود!!