هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٣٧ - هامش (٦)
دعني أوضح لك أكثر - حتى لا نُتّهم بالغلو - بل بالتمسك الحرفي بقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، فلْنبقَ عند كلمة (الآل):
جاء في صحيح البخاري([٤٧]) عن أبي هريرة واجتماع التمر من الصدقة (الزكاة) كوماً عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحسن والحسين عليهما السلام يلعبان بذلك التمر، فأخذ أحدهما تمرةً فجعلها في فيه فأخرجها صلى الله عليه وآله وسلم من فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أما علمت أن آلَ محمد لا يأكلون الصدقة).
وفي الرواية الثانية (كخ كخ (ليطرحها) أما شعرت أنّا لا نأكل الصدقة؟!)
هذان نصان لحديثين شريفين من كتاب البخاري - حتى لا نتهم بالغلو والتطرف - ماذا نستفيد من النصين الشريفين؟
أ. إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالزكاة (الصدقة) تنفيذاً لأمر الله تعالى ومنها هذا التمر ليأكله الفقراء من أمته.
ب. وحيث إن الزكاة هي لأمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم
[٤٧] صحيح البخاري ج١/٢٦٠، دار التربية بغداد.