هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٥ - وقفة (٣)
عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: أمر معاوية سعد بن أبي وقاص - بلعن علي عليه السلام - فامتنع فقال له: ما منعك أن تسبّ أبا تراب؟!! فقال (سعد): أما ما ذكرت، ثلاثاً قالهن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلن أسبه، ولأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حُمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول له وقد خلّفه في بعض مغازيه فقال: يا رسول الله خلّفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي، وسمعته يقول يوم خيبر، لأعطين الراية (غداً) رجلاً يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويحبّه اللهُ ورسولُه، قال فتطاولنا لها، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: ادعوا لي علياً، فأُتي به أرمد فبصق في عينيه، ودفع الراية إليه، ففتح الله عليه، (قال) ولما نزلت هذه الآية {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ...} قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً، فقال صلى الله عليه وآله وسلم (اللهم هؤلاء أهلي) أ. هـ.
عِلماً أن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع نسوة!! ساعة نزول الآية.