هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٣٩ - هامش (٦)
أشرفُ خلق الله، وأتقى خلقه وأعظمُ الخلق عناءً وصبراً وتضحيةً وجهاداً في سبيل الله، وهذا تشريع ملتزمون باحترامه وتطبيقه بينما الإباحة لباقي أمته، فلا نقاش في ذلك.
كما لا حق لنا في مناقشة حق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الزواج من تسع نسوة في آن واحد بينما لرجال أمته لا يسعها أكثر من أربع، ومن تجاوز كفر، وكما حُرّم على زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بعده الزواج بآخرين، بينما الإباحةُ واضحةٌ للأرامل من نساء أمته، فهذا تشريعٌ ثابتٌ متفقٌ عليه.
ز. قوله صلى الله عليه وآله وسلم (آلُ محمد لا يأكلون الصدقة)([٤٨]) هو المصداقُ الأمثل لهوية آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم والبيانُ الأوضحُ للدلالة على المعنى الشرعي لكلمة (الآل)، ومن فمِ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث يُغنيك عن العلماء والمجتهدين وأقوالهم، وعن الشعراء ودواوينهم وعن الأدباء ومعاجمهم اللغوية وعن عشرات الكتب المصنفة لتمييع المعنى لـ(الآل) وصرفه عن وجهته الحقة.
حـ. وقول الشيخ في كراسه (تشمل الآل جميعاً (أي أمة محمد
[٤٨] المصدر السابق.