هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل
(١)
التقديم
٦ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٨ ص
(٣)
المقدمة
١٠ ص
(٤)
نص كتاب القول الفصل في الآل والأهل
١٣ ص
(٥)
تقديم
١٣ ص
(٦)
مقدمة
١٥ ص
(٧)
وقفة قصيرة
١٧ ص
(٨)
الآل لغة
١٨ ص
(٩)
الأهل لغة
١٩ ص
(١٠)
معنى الأهل في القرآن والسنة
١٩ ص
(١١)
معنى الآل في القرآن والسنة
٢٧ ص
(١٢)
هامش (1)
٣٠ ص
(١٣)
هامش (2)
٣١ ص
(١٤)
هامش (3)
٣١ ص
(١٥)
هامش (4)
٣٣ ص
(١٦)
هامش (5)
٣٤ ص
(١٧)
هامش (6)
٣٦ ص
(١٨)
استدراك (1)
٤٠ ص
(١٩)
استدراك (2)
٤١ ص
(٢٠)
هامش (7)
٤٦ ص
(٢١)
وقفة (1) عند سورة التحريم المباركة
٥٥ ص
(٢٢)
وقفة (2)
٥٦ ص
(٢٣)
هامش (8)
٥٦ ص
(٢٤)
هامش (9)
٦٠ ص
(٢٥)
هامش (10)
٦٤ ص
(٢٦)
وقفة (1)
٦٦ ص
(٢٧)
وقفة (2)
٦٧ ص
(٢٨)
وقفة (3)
٦٨ ص
(٢٩)
هامش (11)
٧٦ ص
(٣٠)
هامش (12)
٧٩ ص
(٣١)
وقفات تأمل وفكر
٨٣ ص
(٣٢)
الوقفة الأولى
٨٣ ص
(٣٣)
الوقفة الثانية وهي بعض شطحات الذهبي!
٩٥ ص
(٣٤)
الوقفة الثالثة وهي الأخيرة مع الإمام الذهبي
٩٩ ص
(٣٥)
الوقفة الرابعة
١٠٣ ص
(٣٦)
الوقفة الخامسة
١٠٤ ص
(٣٧)
الوقفة السادسة
١٠٥ ص
(٣٨)
الوقفة السابعة
١٠٦ ص
(٣٩)
عودٌ إلى بدء
١١٠ ص
(٤٠)
مسك الختام
١١٢ ص
(٤١)
مصادر البحث
١١٣ ص
(٤٢)
المحتويات
١١٥ ص
(٤٣)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
١١٩ ص
(٤٤)
في العتبة الحسينية المقدسة
١١٩ ص

هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ١١١ - عودٌ إلى بدء

السماء، قائلاً (اللهم، هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً).

فنزل جبرائيل عليه السلام مستبشراً وقال: خذها يا محمد {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، استجابةً لدعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وجُعلت الشطر الأخير من الآية /٣٣ من سورة الأحزاب، بين ثنايا الآيات الشريفة ٢٨ - ٣٤ من سورة الأحزاب، والموجهة (خطاباً) لنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بما في هذه الآيات الشريفة السبعة من تهديد ووعد ووعيد شديد ولحكمة بالغة، راجع هامش (٧)، وبذلك علمنا بأن آية التطهير قد نزلت بمعزل عن نزول سورة الأحزاب، فهي مخصوصة لأهل البيت عليهم السلام، كما في تأكيدات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كل مناسبة يذكرها بخصوصهم فقط، راجع الوقفة السادسة من (وقفات التأمل والفكر).

وأخيراً: لابد من الإشارة بكل وضوح إلى أن نص آية التطهير المباركة لو افترض رفعها من بين الآيات الكريمة الخاصة بنساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما تغير ولا اختل السياق مطلقاً، وهي نقطة مهمة جديرة بالملاحظة.