هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٤١ - استدراك (٢)
استدراك (٢)
لم أجد حديثاً واحداً قط في كتاب البخاري يشير إلى أن (آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم أمته وأتباعه) أبداً.
بل وجدت في كتب أخرى من باب التكريم لهذا الرجل التقي أو ذاك كما جاء عنه صلى الله عليه وآله وسلم (سلمان منا أهل البيت) وفي كراس الشيخ سفر النص: (سلمان منا آل البيت)([٥١]) هذا لشدة قربه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعظيم منزلته عند الله وطاعته المطلقة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وكما هو تشريف (بالإضافة) عند قولنا (فلان تقي من أهل الله) أو (الفقراء عيال الله) أو(الكعبة المشرفة بيت الله) وهكذا...
ط. وبقيت متحيراً!! لماذا امتنع الشيخ سُفر عن ذكر الحديثين الشريفين الواضحين في صحيح البخاري؟
أم تراه لم يقرأهما سابقاً؟ وبذلك يُطعن في ثقافته الدينية، أم تراه يعرفهما ولكنه وجدهما يناقضان ما عزم عليه من بغض آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، حيث لا يخدمان غرضه في تمييع وطمس المعنى الشرعي للآل، أم رآهما من أحاديث الكافي والاستبصار والتهذيب
[٥١] كراس الشيخ ص٨.