هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٨٠ - هامش (١٢)
ب- جاء في بحثه في ص١٣:
(والأدلة كثيرة في القرآن الكريم أن المراد بـ(الأهل) الزوجة وإليك الأدلة...).
ثم بدأ يسرد ذكر الآيات الشريفة من القرآن الكريم.
وأقول له: قد أتعبت نفسك بما هو معلوم وواضح، لكني أسألك ببساطة ما قولك في الآية الكريمة {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (٢٩) هَارُونَ أَخِي} فهل الأهل هنا الزوجة؟ والأفضل مراجعة هامش (٥) ليتبين أن الكلمة لها معانٍ متعددة حسب ظرفها.
جـ- ومن الطريف جداً ذكر الآيتين الشريفتين التاليتين لنلاحظ الربط بينهما.
١. قوله تعالى {... ثُمَّ قُلْنَا للْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ} الأعراف / ١١.
٢. {إِلاّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩) إِلاّ امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ} حجر /٥٩.
في الآية الأولى الأمر موجه للملائكة للسجود لآدم، فما دخل إبليس؟، إنه محسوب عليهم، لكنه لا ينتمي إليهم بل عاشرهم لما شاء الله من الزمن.