هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٩٢ - الوقفة الأولى
تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، إن الله عز وجل مولاي، وأنا مولى كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال من كنت مولاه فهذا وليه) الحديث.
أقول: وبقية الحديث هو (اللهم وال من والاه وعادِ من عاداه) موجود في أصل حديث المستدرك - نفس الصفحة فوق - لكن الذهبي لخّصه بقوله (الحديث) أي الحديث أعلاه، ولم تَطِب نفسه لذكر دعاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام، فبتر الحديث!!!
٢٢. التلخيص ج٣/١٢٠:
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي (أنت مني وأنا منك).
٢٣. التلخيص ج٣/١٣٧:
قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم (اشتاقت الجنة إلى ثلاثة، علي وعمار وسلمان).
٢٤. التلخيص ج٣/١٢٥:
عن زيد بن أرقم قال: كانت لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبواب شارعة في المسجد، فقال صلى الله عليه وآله وسلم يوماً: سدّوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك