هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٥٣ - هامش (٧)
أحبّت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيراً خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة (رض) وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يدخل عليهم بتلك الرضاعة أحد من الناس حتى يرضع في المهد...)، وأقول: كيف يتسنى للرجل أن يرى ثدي امرأة غريبة فيرتوي ما يشاء!! إنه عملٌ رجس!!. وما أراه إلا شطراً من الدعارة!!!!
يـ. غيرتها الشديدة!! ج٣/١٧٥ نفس المصدر السابق:
عن عائشة: - آخر السطر - كنت أغارُ على اللواتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأقول: أتهبُ المرأةُ نفسها؟ فلما أنزل الله تعالى {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ} قلتُ ما أرى ربَّك إلا يسارع في هواك.
وفي هامشه: هنا تقبيحٌ وتنفيرٌ لئلا تهب النساءُ أنفسهن له صلى الله عليه وآله وسلم فتكثر النساء عنده - وسبب ذلك الغيرة وإلا فقد علِمتْ أن الله سبحانه أباح له هذا خاصة! إضافة الهوى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غير مناسب فهو منزَّه عن الهوى (وما ينطق عن الهوى) وهو ممن ينهى النفس عن الهوى ولو قالت في مرضاتِك كان أولى!. (بتصرف).