هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٨٥ - الوقفة الأولى
بضعة مني فمن أغضبها أغضبني).
أقول: لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم علم اليقين، أن فاطمة عليها السلام لا تغضب لهوىً باطلٍ، فحتّم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يغضب لغضبها بالحق، - لا بعطف الأبوة - ولقد غضبت فاطمة عليها السلام على أبي بكر وعمر قبل موتها عليها السلام، فراجع صحيح البخاري ج٣/٥٥ ستجد صدق قولنا بالتمام.
٦. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام: (يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين) أو (سيدة نساء الأمة) البخاري ج٤/٩٦.
أقول: حتم هذا أن تكون فاطمة عليها السلام، صدّيقة طاهرة مطهّرة، بحكم الأحاديث الثلاثة الشريفة، وبحكم قربها من الله تعالى، وبحكم التقى الذي وصلت إليه بحيث لا تصل إليه امرأة من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فهي (سيدة نساء العالمين).
ويلزم ذلك أن قولها وفعلها حق محض، كما هو قول النبي وفعله صلى الله عليه وآله وسلم.
وطلب البينة منها هو طعن بمصداقية الأحاديث الشريفة الثلاثة أعلاه.