هوامش على رسالة: القول الفصل في الآل والأهل - الفهد، عبد الله حسين - الصفحة ٧٢ - وقفة (٣)
٧. وهم أهل النهى والعقل التام. وباقي المؤمنين نالهم الجهل بدرجات متباينة. أي لا يعقلون تمام العقل من قوله تعالى {وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ} يونس /١٠٠.
٨. فمن ادعى أن أهل الكساء قد مسّهم الرجس بشكل ما. فقد مسّ كرامة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. لأنه عظيم أهل الكساء وهو رأس أهل البيت، فما مسّهم فقد مسه والعكس صحيح.
٩. وهم الذين منّ الله عليهم بفضله، وهم (الشاكرون)، من قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} أنعام /٥٣.
١٠. وهم المحسودون، بقوله تعالى: {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا} النساء /٥٤، وتمعن في الآية جيداً بعد استبدال (الناس) بـ(آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم) سترى استقامة المعنى تماماً، أي إن الآيتين الكريمتين السابقتين تعنيان بكل وضوح أن (هؤلاء)، (الناس) معناهما واحد هو (آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم).
١١. وهم الذين دعاهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأمر